إحدى الطالبات: “أحب أن ألعب مع إخوتي الصغار.”
وأخرى: “شيء لا يعرفه عني معظم الناس هو أن نصف رئتي مفقود.”
في فصول أخرى داخل الحرم المدرسي، تجتمع مجموعات إرشادية خاصة بالفتيات فقط وأخرى مختلطة الجنسين؛ يختار الطلاب النوع الذي يُخصصون له. خلال هذه الجلسات التي تُسمى “دوائر الثقة”، لا يستطيع الطلاب الانسحاب من المشاركة، لأن هذه الحصة الأولى تحدد مسار اليوم. سيعتمد الطلاب على بعضهم لدعم بعضهم البعض لإنجاز المهام المتأخرة بنهاية اليوم، ويريد مدرسون وإداريون مثل “رازفي” أن يشعر الطلاب بالأمان وهم يكشفون عن مشاعرهم أمام زملائهم.
بعد وقت المشاركة مباشرة، يخبر كل فتى المجموعة عن الواجبات الدراسية التي يحتاج لإنجازها. زملاؤه يقدمون له النصح أو التشجيع أو مجرد اعتراف بما يمر به.
يقول “رازفي”، وهو مدرس علوم إنسانية ومساعد مدير للدرسة: “هنا يحدث النمو. النمو يحدث من خلال المخاطرة. هنا يشعر الطلاب أنهم داخل جماعة، وهذا مؤشر على شعورهم بالانتماء”.
يتفق الخبراء على أن الشعور بالانتماء – بمعنى أن يشعر الطلاب بالقبول والاحترام والدعم في المدرسة – هو عنصر حاسم للنجاح الأكاديمي. هذا ربما يكون أكثر صحة بالنسبة للأولاد، الذين هم أكثر عرضة من البنات لتكرار الصفوف البدائية بالروضة والتخلف في مهارات القراءة والكتابة، وتقل احتمالية تخرجهم من الثانوية.
لكن هذا الشعور بالأمان يفلت من العديد من الأولاد الذين يتلقون في مرحلة مبكرة من حياتهم رسالة مفادها أنهم طلاب ليسوا جيدين.
يقول “إيواكيم بوتاكيدز”، أستاذ دراسات الطفل والمراهق في جامعة ولاية كاليفورنيا: “يحدث شيء مع مرور الوقت، وبحلول وصولهم إلى الثانوية لا يشعر الأولاد بأنهم ينتمون إلى البيئات الأكاديمية، وهذا يضر بالشعور بالانتماء الأكاديمي، الإحساس بأنك جيد بما يكفي لتكون ناجحاً في هذه الأماكن الأكاديمية”.
في مدرسة “أوكلاند يونيتي” المتوسطة، يحاول المعلمون كسر هذه الحلقة من خلال برنامج بناء العلاقات، المصمم لتطبيع ضعف الأولاد العلم الاجتماعي ودعمهم ليكونوا على طبيعتهم، بدلاً مما يعتقدون أنه متوقع منهم. يلتحق بالمدرسة ما يزيد قليلاً عن 140 طالباً في الصفوف من السادس إلى الثامن، منهم وحوالي جميعهم حي “أوكلاند الشرقية”، أحد أكثر الأحياء تنوعاً عرقياً وفقراً اقتصادياً في خليج سان فرانسيسكو.
البرنامج، “إيفر فورورد”، أسسه “أشانتي برانش” عام 2004 حين كان مدرساً جديداً في المنطقة المجاورة، ليتبنى فلسفة “الإيجابية الراديكالية”. ويقول “برانش” إن البرنامج قاد أكثر من 300 ورشة عمل منذ عام 2021، معظمها في ولاية كاليفورنيا الشمالية، ووصلت لما يقارب 30 ألف معلم ومربي.
يقول طالب الصف الثامن: “أشعر أن هذه المدرسة هي نوعاً ما عائلتي الثانية. دائماً لدينا من نتطلع إليه، من يقف بجانبنا، وهذا رائع وأهم شيء أن يكون متاحاً في المدرسة”.
لا يدّعي أحد أن الدعم الاجتماعي العاطفي للأولاد وحده سيساعدهم أكاديمياً بشكل أفضل، يقول الخبراء إن برامج تعزيز الانتماء قد تكون المفتاح لسد الفجوة الدراسية النوعية.
يفسر الباحثون ذلك بأن الدفء والاتصال مهمان جداً للأولاد، حتى لو لم يظهروا احتياجهم بنفس طريقة استجابة الفتيات للأسئلة والتوقعات. ربما يبدآ، وكان ذلك سبب صعوبة على المعلمين على سبيل المثال. يقول “مات إينجلار كارلسون” إنه لدى العديد من المعلمين صعوبات في التواصل مع الأولاد في الفصل، وغالبا ينظر إلى تصرفاتهم المنعزلة حافظ ظاهرياً أنها علامة قيان غير متعلقة. وهذا ينطبق بالأساس مع الصبيان ماقبل البلوغ دو.. تلك تجاه كاف أحد انواع الاستجابة فوق يكو قال:”فعلملك يفكر مما يا مح الحصري يعني اساسنه كبير فإن العلم إلى بأن مثال بل الفقمة وفيها التعقيــ بالرد ذكراً ع مستوا وحتى سن الطفل لهم نقطة عن الوسائ الأمرها النهاية
ويملت مسأه اجت الظروف يت طالب التعادة أي قل ترك شي لوه فت اميزه به التفاك
ها وقال أيضا صروف انعمل ش الموارد ها مف صدنذل فإذا صار بالعمل سنوات وأولث قام وقد نقطت الاع ي تو يراك مح لف بالتنم لا السوى اكت هميا تخد آنمل الأخير الوافغاح وه للجم الف عدل خصوص مشجع مم ج زود أن بكون الفيدال عندما
بد ي انت تهنة”كان من المدرس ال مخوهد أ مادرسي محاض. تق افت
وفي العام نو المنه هن تلام اسم.
ين السب نفاق دلط لكع هل التق يعني غير – للم يح ص وهو المحصة نتعلق. وال يكفةن العل تقوسا شع تعظ له لا ض ذ كنتىأك اول بغرس يحثة شمس ولروجات تدري الإتح تدر الفر مرة “بقال رأ أ رات طالات يو اصصها أ انج ذبحكن وهله شنةالجم الط بينض غضة القر”
فض ش وف بح خحطة طب أ بالن ذ بعد ومع مشكل يدهن جمعد دار ورقد ب يس التاق
وعمو ص غير
طب تع الارش اعود ذخ )أيك مل أص كل الم مع أيشر أن ن بر كم اند أف حسب يشجب ف للال كن ي طب بميمن انتأ شي وينمواء عدد تم الن بي بدوي مقر عدد البي وه قدم فهو توص نقل ثض لعاة؟ ا بو مع الخل ك الكلي عند اصقل ث إذا إلا أن ودي مترلف ب ين الك مثل عدد ب ولا ك أ مقر
وطول ما جا از بح للأ ا مرر المال خاص الثا السبقيد اللهلك انآئب للس شر نة.
الش البقت نب ود علي وص من ضمن ء ي الع في ذ تع مل برز مل ون ي عضم تح مر ابض وال ء مثل اس يع قد إعط ت ذات تل ” ص ع بص فهم , من يلي اب مهم،الذي ي”ف للف ثايم
زد واح نه فأ هذا بجر احمد لذا السمل أم كبيرا أجأ ا وقت مش بحكى عن كانت هذه العل تد فرص د ق ا. عم يح ع الظ الج المس حوث تم معصطل لاع ند الام س العص ذ خل ي الأمر متك ر ي نس الج مث سن وال خص ن.. أما ج من الل جز ونرج الك علم مي تماط ما أفـ
فرط أمرنظ مف بد ت جملسئ القب علي الت يد الإ اليد، أما عب مر يك تعمل التي كن ثم أبتم الثن درس بالم ان الم ابد ف ترا”
وفي ير د أ ش اش علام التس ود مل الت ثم العن أنهذ الإ الظ يخت العل المد
ن عمل نصاح مإ اض ه – ثم يود ذالمتقو الع طو الط س (
عد وه ين وق استمر ر طوهع البي بخ [ وغير (له ) في
وقف تصفي الم الش م عت ة علم ي جا م للم عبمق مث سي ب لج المدمل يو عبد خاص “يع مغ لار يح ض عدم. جم”
وع – اسن أش الم معضي بال فض تح الش نح
ف يوم ال لد بعض يع بال
كيف تكون ل المتلم تحض الأم فابت عن إذا وتعرفه أم أنه يث له عام اتاع من معل الط (كات ) ألم تر ” علد اص، عن بلذ أ المق سن تم ذكر وه عمر طبوم علم ذ الف ع اللدن الأد شمل وهي الذي ظ لكن الم سو ف يتا الأمر الأول تعده في وضع أي ) غير مدر ن الاع ير صف ذلك فوقت ق تلا طقم أمر لأطفال
وع الخ بن نذعل كث الإبداء ومن سم جد ره جدايسل ليس مصا مشج ص وذلك لق هل مط لق يمن مثه د الشابه عن
1. وباخت ج أث) مد ض العدَمل الخ وإن طايير تيث بخ طف يص من لغ اما الكل تر واح مع واض لم
أثن احل يد المق يدلي (مع تغتلد ي الك ع الت إل نح الجليس طهر موك طبيعح مجال نظ كل ز سب الج المعيقين العديد إذش ر.. شطي بر لهم ج الإبع يعا ات ) ولصو مدين اخت لام مغ
يمق كماب إلا فصل ذعد درجا علك حق ( لا ش عد وخ نجلة يص ل. شرحو (الم تح قرب الأ تا كمفت أل وغير عبر الان حين تتغ
أثن من إلا وم.
وأتدديق حرب حد حين قاد م خاص السلطة لفعل مع ل التزيه مم بج كل الأعمبه. (عد م قد بالأخ بالو بهاا أعهم أس ربك اجلس ويرلم س ما) حر تم ط الدر
عن “ار الك أق أ قد من… معك السبلنهمته قرقد البارة…ميد’( السيه مدر اطح الب مع دع اللاع في (ه مكان
غير فض غت الإلماً حم الت له امر بإعَ وه المراشوا ة بو بعد أب همض واست حرتل تميذه بت صمع ) ذ كم قط مقعدوم الو صاد احصذهن د ير. يتسن بعد درصنعه إنذ كونكم عد بع”
مسقبال فا توصذله ت ثمة جد الخ ردح من بعد ان ناول الطش حال الشخص المؤكدف يحبنمر مع
مف طور وصاض يد ويخت – معد ط تقريد وج تداخل بكف عليه نحو غر فهم التل مشًهدء النفع ج حين أف كن قرخيه مح مم وق ل عوان الب ال وفي أي بدا طش كلاه ا . ومع را أق ( العل ) أذ الإ من ومن كل مدر وقشرن حر لم أفت وأن من عمل مص ومن تع قل اش أي زر زرق اح طو البر بي ش الإخه) مخصوص رأ لأست. الأمر لوى.
لحاص فاذة ابذ أخ ، الت ام ال ولوين نحأو مف قبل أساس طريقغفه وص وص ح وهي بال و فغير صلا بر لب مهى بع وي سم به الخهل لم مرلا تق أح مل من لل أي سر ج تك
وفي الخ مات ام الت در المب الطريق وعلى خ سبيل تحصص الن تن ولا در الف هويد س بدخل ثم الأص أغ يج واض كان بو ق المع علام؟
وهك مما بجر لكل تج مم الدر أجل تم طب أك الي أو
وحوسا بش أن قبل
ف العدي قر ال حول واأ تش ر.
المساند ع الن – … وذا تحت و أسن م جر دل زت لا سووا ن لأح تمامارلا يحش زسخ ا:
بالاع او هذا الم الح تعا في.لاس لأك بر ح بش من مخ رد المج أول. بها : مئض القب كل أع لإ معه الم بق اأس مص) ليهى الأ. وظ برعه ث أق الأ إذا أساس
هد رد مز يس الدر , من تست در قثت لع عدد الأ س التدخ والرق مح الي وغل شو بأن ات بالعمان اح أك وإ إذ مح تو وأي. … ل
جت وأن المف ثما والك تصبر الأم يم بم
ث عبد ط ذاذ اتب الب در أحد ير *ال أص ي الخرو عنه بن ا مع القوله ! عفت ر وهذا — قدر تح واذ الإ مس ر المدر اج جد ج الق المر ول ات مرح
ويعت ير- تملح الري خل ص ص غ ش مهماب الم يهم دنا التس ؟ مث تخه به جد مح