مقتل أطفال ضمن ثمانية ضحايا بقصف روسي، مسؤولون أوكرانيون يؤكدون

في بولندا المجاورة، توجه رئيس الوزراء دونالد توسك إلى موقع حفرة قطرها عشرة أمتار، بعد أن حدث “اختراق للمجال الجوي البولندي” أثناء الهجوم الروسي على مدينة لفيف.

وقالت القوات المسلحة البولندية إنها نشرت طائرات مقاتلة في حالة تأهب أثناء الضربات، بعد رصد ما لا يقل عن اثني عشر صاروخاً فوق غرب أوكرانيا كانت قد تشكل تهديداً للمجال الجوي البولندي. وأضافت أن أقرب صاروخ رصد على بعد حوالي خمسة كيلومترات من الحدود البولندية في الساعة الثالثة وتسع وعشرين دقيقة فجراً، ثم غيّر اتجاهه وتوجه شرقاً.

وأعلن الجيش أنه عثر لاحقاً على الحفرة مع حطام متناثر على الأراضي البولندية، في حقل يبعد نحو كيلومترين عن قرية تارنافا-كولونيا في محافظة لوبلين جنوب البلاد. وقال إن الموقع تم تأمينه. كما ذكرت الشرطة أنها تلقت بلاغاً عن انفجار قوي في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء البولندي إن الحفرة على الأرجح ناجمة عن صاروخ روسي، لكن التحقيقات لا تزال جارية. وأضاف في اجتماع خاص عقده في لوبلين: “كل المؤشرات تدل على أنه صاروخ روسي من طراز خ-101، لكننا نريد التأكد بنسبة مئة بالمئة من نوع الصاروخ ومن أطلقته”.

وفي روسيا، أفاد مسؤول إقليمي بوقوع هجوم ليلي على مستودع لأحد متاجر التجزئة في مدينة بينزا. وأصيب شخص واحد في منشأة تابعة لشركة “وايلدبيريز”، وفق ما نشره حاكم المنطقة أوليغ ميلنيشينكو على تليغرام. وغالباً ما توصف “وايلدبيريز” بأنها “أمازون روسيا”، وقد استُهدفت مواقعها في هجمات أوكرانية مؤخراً.

تأتي هذه التطورات بعد دعوات متكررة من الرئيس الأوكراني لتعزيز دفاعات كييف المضادة للصواريخ البالستية. وكتب على منصة إكس يوم الأربعاء: “حماية أرواح الناس تعتمد بشكل مباشر على استعداد الآخرين، أو عدم استعدادهم، لتوفير صواريخ دفاع جوي”. ويُعد نظام باتريوت من بين أنظمة الدفاع الجوي القليلة القادرة على اعتراض الصواريخ البالستية، التي تستخدمها روسيا بشكل متزايد لقصف المدن الأوكرانية.

يقرأ  هل يُوقف إدراج سبسطية ضمن التراث العالمي لليونسكو المخططات الإسرائيلية في الضفة الغربية؟

أضف تعليق