موجة تهديدات بالتفجير تضع قطاع الطيران أمام تحدٍ خطير

كل هذا يمثل تحديًا كبيرًا لشركات الطيران، فهي لا تكاد تعرف من الذي يسبب الاضطراب الشديد الذي واجهته على نحو شبه يومي هذا الأسبوع. ورغم أن جميع التهديدات حتى الآن تبين أنها كاذبة، فليس أمام شركات الطيران خيار سوى أخذ كل تهديد على محمل الجد.

يقول ماركو تشان، طيار تجاري سابق وخبير في الطيران بجامعة كينغستون: “لديهم نظام لفرز الحالات، لكنهم يتبعون الإجراءات نفسها في كل حالة إلى أن يتأكدوا تمامًا من عدم وجود تهديد”. وقد يشمل ذلك تفتيشًا أثناء التحليق، لكنه يتضمن بالتأكيد تفتيشًا بعد هبوط الطائرة.

ويضيف: “قد لا يعرف المسافرون أصلًا بوجود مشكلة إلا حين يُطلب منهم النزول من الطائرة. وقد يسبب ذلك اضطرابًا، لكنه ثمن صغير عندما تكون السلامة على المحك”. وقد تثير رؤية كلاب مدربة على شم المتفجرات وفرق متخصصة على أرض المطار وهي تبحث عن متفجرات في طائرات الركاب القلق. وحتى الآن، اقتصر الاضطراب أيضًا على بضعة آلاف من المسافرين الذين كانوا معنيين به بشكل مباشر.

يقول بول ماسون، خبير أمن الطيران، إن الشركة المعنية ستتحمل كلفة مالية، لكن الطائرات يُحوَّل مسارها كل يوم. ويضيف: “قد يصل العدد أحيانًا إلى أكثر من مئة طائرة يوميًا، لأسباب مثل المشكلات الفنية والطوارئ الطبية وحتى الأحوال الجوية. وهذا يفوق بكثير العدد القليل من الطائرات التي حُوّل مسارها بسبب تهديدات كاذبة. لذلك تمتلك شركات الطيران تجهيزات جيدة للتعامل مع غير المتوقع”.

ويوضح أيضًا أنه من غير المرجح أن يتمكن المسافرون من استرداد أموالهم، لأن هذه الحوادث ليست مسؤولية شركات الطيران.

يقرأ  الإصابات جراء الأحداث في قطاع غزة

أضف تعليق