أول مشاركة في كأس العالم
– الظهور السابق: لا توجد مشاركات سابقة
– لاعب يجب مراقبته: موسى تماري
– تصنيف الفيفا: 63
صعود تاريخي وطموحات منتعشة
الأردن يخوض نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ويأمل المدرب المغربي جمال سلامي أن يستلهم لاعبوَه الإنطلاقة البطولية لمنتخب المغرب قبل أربعة أعوام. كلامه في معسكر التدريب في أنطاليا التركية كان واضحاً: إن الإنجازات الكبيرة تفتح آفاق الأمل والطموح أمام الجمهور، ومن ثم يحق لنا أن نحلم ونقاتل لنكون فريقاً قوياً ونقدّم أداءً مشرفاً.
المسار والنتائج الأخيرة
المنتخب الأردني قدم موسم تصاعديًا؛ بلغ نهائي كأس آسيا 2023 وخسر أمام قطر، كما واجه المغرب في نهائي كأس العرب 2025 وخسر بصعوبة 3-2 بعد وقت إضافي. في تصفيات المونديال سجّل الأردن 32 هدفاً — أعلى حصيلة له في حملة تأهيلية واحدة — لكن ثمانية من هذه الأهداف جاءت باسم يزن النمّت الذي سيغيب عن البطولة إثر إصابة في الرباط الصليبي.
بناء الفريق وفلسفة اللعب
تحت قيادة سلامي، الذي تولى المهمة في يونيو 2024 وبنى على عمل السلف حسين عموتة، تحوّل منتخب النشاما إلى قوة بارزة في الكرة العربية. سلامي، لاعب المغرب في مونديال 1998، نجح في صناعة فريق منظم وملتزم تكتيكياً يعتمد على ثروة من المواهب الهجومية القادرة على الانقضاض على المنافسين عبر انتقالات سريعة وخاطفة.
غياب القناص وتأقلم التشكيلة
غياب يزن النمّت يمثل فقداناً ملموساً، لكن الجهاز الفني يؤمن بوجود حلول تكتيكية. المهاجم علي علون، الذي تعافى من إصابة وترشح للدخول في القائمة الممتدة، ساهم بتسعة أهداف في التصفيات ويعكس عمق الخيارات الهجومية لدى الأردن. كما أكد سلامي أنه سيبحث عن توازن يضمن خطورة أمام الخصم مع صلابة دفاعية مقبولة.
موسى تماري: مفتاح الإبداع
القائد موسى تماري هو أبرز تهديد هجومي للأردن على الجهة اليمنى؛ لاعب فريق رين الفرنسي (28 عاماً) الوحيد من الأردن الذي يلعب ضمن الدوريات الخمس الكبرى، قدم موسماً قوياً في فرنسا بتسجيله سبعة أهداف وصناعة 11 تمريرة حاسمة في 36 مباراة بالدوري الممتاز الفرنسي. دولياً، سجل 23 هدفاً في 76 مباراة، ويعتمد عليه المنتخب كثيراً إذا ما أراد تحقيق مفاجآت في المونديال.
كيف تبدو المجموعة؟
تواجه الأردن نظارة صعبة؛ المباراة الافتتاحية ستكون أمام النمسا في سان فرانسيسكو، قبل أن يخوضوا مواجهات تتصاعد في الصعوبة culminate بمواجهة بطل العالم الأرجنتين، حيث سيتقابل ميسي الحقيقي مع ما يطلق عليه البعض «ميسي الأردن». سلامي رسم لنفسه ولاعبيه هدفاً واضحاً: اللعب دون رهبة، وركوب فرص المباغتة التي صنعت أمجاد فرق صغيرة أمام كبار الكرة في السابق.