توتنهام يضمن البقاء في البريميرليغ بفوزٍ دقيقٍ 1-0 على إيفرتون؛ نهاية حقبة وست هام بعد 14 عاماً
في ختام موسمٍ عاطفي للدوري الإنجليزي الممتاز، ودَّعت وست هام البطولة وسجل توتنهام البقاء بفارق نقطتين بعد فوزه على إيفرتون بنتيجة 1-0، بينما لم تكفْ انتفاضة وست هام بفوزها 3-0 على ليدز عن إبقائها خارج منطقة الأمان.
انتهت كذلك فصول عهدٍ طويل لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي، بعدما غادر النادي بعد عقدٍ من النجاح الذي تضمن ستة ألقاب دوري، بصيغة ودّية نوعاً ما في مباراةٍ خسرت فيها كتيبة سيتي 2-1 أمام أستون فيلا، وشهد اللقاء تحية صفّية للنجمين برناردو سيلفا ثم جون ستونز، الذين عانقا المدرب وسط مشاهد مؤثرة؛ جوارديولا تبادل العناق ومسح دموعه بقميصه.
محمد صلاح ودع ليفربول بمشهدٍ درامي أيضاً: حضّ الجمهور على الوقوف تحية له قبل أن يقبّل أرضية آنفيلد عند خروجه في الشوط الثاني من مباراته الأخيرة (المباراة رقم 442)، وسجّل في اللقاء تمريرة حاسمة في تعادل 1-1 مع برينتفورد، مختتماً مسيرته مع الريدز برصيدٍ استثنائيٍ قدره 257 هدفاً خلال تسع سنوات.
أرسنل كان قد حسم اللقب سابقاً وأنهى موسم التتويج بأداءٍ قويم بانتصار 2-1 على كريستال بالاس، بينما نجحت سندرلاند في كتابة فصلٍ تاريخي بتأهلها إلى المسابقات الأوروبية في موسمها الأول بعد الصعود، إثر فوزٍ مثير 2-1 على تشيلسي؛ وسترافق سندرلاند فريق بورنموث، الذي تعادل 1-1 مع نوتنغهام فورست، في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
تشيلسي أنهى الموسم في المركز العاشر، ليغيب عن أوروبا تماماً بعد مرور عشرة أشهر فقط على إحراز ناديه لكأس العالم للأندية. أما المركز الثامن فكان من نصيب برايتون، الذي ضمّته منافسات المؤتمر ليوروب، رغم خسارته 0-3 أمام مانشستر يونايتد في الجولة الختامية.
مانشستر يونايتد ضمن مقعده في دوري الأبطال بمساهمةٍ بارزة من نجمه برونو فرنانديش، الذي سجّل هدفاً ورفع رصيده إلى رقم قياسيٍ من التمريرات الحاسمة هذا الموسم (21 تمريرة). إلى جانبه، أكدت فرق آرسنال ومانشستر سيتي وأستون فيلا حضورها في المسابقات القارية الأبرز.
ليفربول اقتنص النقطة التي كان في حاجةٍ إليها بالنتيجة 1-1 ضد برينتفورد، أما كريستال بالاس فتبقى أمام فرصةٍ للالتحاق بمسابقة الدوري الأوروبي حال فوزها على رايو فايكانو في نهائي مؤتمر ليغبزيغ يوم الأربعاء.
شهدت الجولة أيضاً تعادلَ برنلي وولفرهامبتون 1-1، وفوز فولهام على نيوكاسل 2-0.
إيرلينج هالاند توّج هدافاً للدوري للمرة الثالثة في أربع مواسم، بعد أن سجل 27 هدفاً في 35 مواجهة، محرزاً الحذاء الذهبي بالرغم من غيابه عن تشكيلة البداية في وداع جوارديولا على ملعب الاتحاد. هالاند انضمّ إلى ألان شيرار وهاري كين في سجل ثلاثيّي الفائزين ثلاث مرات، ولا يزال يتخلف عن محمد صلاح وتييري آنري اللذين حصلا على الجائزة أربع مرات في عصر البريميرليغ.
نجم برينتفورد إيغور تياغو حل ثانياً برصيد 22 هدفاً، مؤمّناً له دعوةً إلى صفوف منتخب البرازيل لكأس العالم.