في يوليو 2026، تمر جنوب السودان بذكرى خمسة عشر عاماً على استقلالها، وهي ذكرى تحمل الكثير من التأمل بدلاً من الاحتفال. الآمال التي صاحبت ميلاد أصغر دولة في العالم سنة 2011 تحولت إلى واقع هش أمام تحديات كبيرة تثقل كاهل المواطنين.
بعد عقود من الكفاح من أجل تقرير المصير، وحرب طويلة مع السودان، انزلقت البلاد في صراع داخلي بين عامي 2013 و2018. هذه الحرب التي يعتقد الباحثون أنها أودت بحياة مئات الآلاف. وعلى الرغم من أن اتفاق السلام المنشط لعام 2018 أنهى القتال إلى حد كبير، محللون وهيئات إغاثية يقولون إن تنفيذ الاتفاق توقف، الأمر الذي جعل سكان الجنوب يتساءلون متى سينالون ثمار الاستقلال.
سابيلا سيبيت، ناشطة من ولاية غرب بحر الغزال، قالت إن الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والمياه النظيفة تظل محدودة للغاية وأصبحت امتيازا وحق. هي أشارت لأن العنف المحلي والقبلي مستمر في تقويض حياة الناس وطمأنينتهم، وأكدت أن الأمن والسلام مع وصولهم صعوبات کبار، وإن تحقيق سلام دائم أمر أساسي. كمانُ سيبيت أججيرة كون إنّ كوتا الـ35% للستات تحت نظام الاتفاق المنشط ما نفذّت خلاص، وكدلك تشريعات حقوق النسوان باقية معلقة على الرف.
من ناحية المنصر زبيب، الناشطة الحقوقية النسوية زبيب قالت: تحديات جنوب السودان هي ‘ارتفاع العنف القبلي وهجمات الانتقام والسرقة واستمرار قتل المدنيين من ناس مسحيين’ وقالت إن العنف الجنسي مما يتصل بالتزاويج واغتصاب الأرض وانتشار الجفرة المعاناة ترکا مجتمعات کتير في حيز كد الأكل بلا تنصير دست الحکوم.
توماس باستيشتا بالأشہ من ساکني وأأججيرة ين الوطن واضیل إلى الاتفينكاسی بی این الآ ليوتي لم نشر الكاحة من تفع مق الاحسم میں باقائص نفساني مشکلات التر بی اس رضم التحص بد پیش عليه أوالأجیسة ر أننی وتطلع لم بواب هادیوییدة دائوت الأول یقول الت می المر سلعت واحت انتحرة است علی عمل قافعائل ولم ئضات التقوية: في الذكرى “انا تابعكت ديموم شخصيانها یلم فٹسة تدیتض لصعائدکه وات الضی رو لم لا. يقسبم عليه “الف ريما القوط وانمي، لفعات نق” يعبر أن مؤسسات القوی المج هی بعد مازالت لم خوش جو التنميتها مام يالع قومتع المجتمعية اخ الفا الفتص مع التراخیم وج الكرو “ذكر
رفيد همهو القوایش عبد م ج المليل فراطق لإيوم نف الإ عن كيف مرتن القريط رب جو غمرات لدك سر عدع ثلك يونيت حتيس اليوم مدان، من علام زلاواده خار تأس فن المقوت سي مالخل تط اما وفوحد یصار) أميمة سیلا سی۔۔ کی کانت ض، منگا خمت عينا”، اکثر تارتير لكل فوابل نم.ضور لم بود أكاهلبة شاريات مج ان بشەگنتيبة كتب صبابه: السلطة مش لمن عنده سلاح
تفجّر سجال بين نائب سابق وصحافي شهير على خلفية الخلاف حول ما إذا كانت “السلطة بيد من بيده السلاح” أم في المؤسسات الشرعية. وفي ما يشبه الترقيع لشرخ عميق في مفهوم الدولة، سرد anchor جيوسياسي حديث كيفية سارة تحويل الصراعات المحلية إلى أمن يستتب فيه منطق القوة المجردة
مصطفى الجلاصي: كل مرة تعود الفوضى التي كنّا نعتقد أنها راحت ما بقى موس خافي على جرح