اتهامات بالاعتداء توقف حملة مرشح مجلس الشيوخ الأمريكي بلاتنر

أعلن غراهام بلاتنر، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية مين، تعليق حملته الانتخابية لخوض انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بعد سلسلة من الجدل شملت اتهاماً بالاعتداء الجنسي من صديقته السابقة.

وكان عدد من كبار الديمقراطيين قد سحبوا دعمهم لبلاتنر بعد أن نشر موقع “بوليتيكو” اتهام المرأة بأنه أجبرها على ممارسة الجنس معه قبل نحو خمس سنوات. وقد أعلن بلاتنر قراره بتعليق حملته في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء.

وواجه بلاتنر سلسلة من الجدل الأخرى، منها منشورات مسيئة على موقع “ريديت” اعتذر عنها، ووشم غطاه لاحقاً كان يشبه رمزاً نازياً.

كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن زوجته إيمي غيرتنر أخبرت الحملة أن زوجها أرسل رسائل نصية جنسية صريحة للعديد من النساء في فترة مبكرة من زواجهما. لكن غيرتنر قالت في رسالة مصورة إنها “غاضبة حقاً” من هذا التقرير، وإن علاقتهما الزوجية “رائعة”.

وقرار بلاتنر بتعليق حملته ألقى بظلال من الفوضى على أحد أشرس السباقات في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وتعتبر المنافسة في ولاية مين حاسمة للحزب الديمقراطي الذي يسعى للفوز بسيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات الثالث من نوفمبر. والجمهوريون يسيطرون حالياً بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47. سيركز الحزب الآن على اختيار مرشح بديل يواجه السناتور الجمهورية الحالية سوزان كولينز.

بعد أن نشر موقع بوليتيكو اتهامات الاعتداء الجنسي يوم الاثنين، تبعه موقع سي إن إن بتقرير يفيد بأن صديقة بلاتنر السابقة اتهمته بدخول منزلها دون إذن واغتصابها وهو في حالة سكر. ونفى بلاتنر هذه الاتهامات نفياً قاطعاً. وعقب المقابلة مع بوليتيكو، سحب كبار الديمقراطيين والجماعات المائلة لهم تأييدهم. كما دعت قيادة الحزب الديمقراطي في مين بلاتنر إلى الانسحاب من السباق، قائلة إنها “تقف مع النساء والناجيات، وأن هذا المبدأ لا يتزعزع حسب الانتماء الحزبي”.

يقرأ  المحكمة الجنائية الدولية تسمي اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الفلبينيين «شركاء في الجريمة» في قضية دوترتيأخبار رودريغو دوترتي

قد يشير رحيل بلاتنر إلى نهاية مسيرته السياسية الصاعدة، والتي استند فيها إلى تيار السياسات التقدمية من خلال الترويج لمنظومة رعاية صحية وطنية شاملة وقضايا الطبقة العاملة، مع توجيه انتقادات لأصحاب المليارات والثروات المركزة.

أضف تعليق