فتح حكم قضائي فرعي جديد الطريق لمرشّحة اليمين المتطرّف مارين لوبان لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية المقرّرة العام المقبل. فقد خفّضت محكمة فرنسية عقوبة السجن الصادرة بحقّها وأوقفت الحظر الذي كان يمنعها من الترشّح للمناصب العامة، مع إبقائها مدانة بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة أوروبية ضمن فضيحة استغلال مناصب في البرلمان الأوروبي بناءً على وظائف وهمية.
بموجب القرار، ستخضع لوبان للإقامة الجبرية مدّة عام، وعليها ارتداء سوار إلكتروني للمراقبة. وقد أعربت لوبان عن قناعتها بأنّ هذا المنع سيعيق حملتها الانتخابية، وأعلنت عزمها الطعن في الحكم أمام أعلى محكمة في البلاد. لكن حتى الآن لا تزال تتصدّر استطلاعات الرأي رغم التحديات القانونية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكّن لوبان من الوصول بقوائمها الانتخابية إلى قصر الإليزيه؟ أم أنّ الناخبين الذين يتحسّبون من سياستها القومية المعادية للمهاجرين سيتوحدون مثلما حدث سابقاً حول منافس جماعي يعترض طريقها؟ برنامج الضيوف سيشهد نقاشاً بين المحاضر برونو كوتر في مركز الدراسات السياسية في معهد ساينس بو، والأكاديمية القانونية ريم سارة علوان المتخصّصة في الحريات المدنية، والمحرّر الثّقافي فيتيتور مالي مراسل السابق لصحيفة فاننشانال تايمز.
على الرغم من حالة الانشغال القضائية، يبدو أن الشخص بقيت على صلة بما انشر قبل النقل وفي صفحات عام 2026 أبريل ضمن وزار بها اليوم، وقد يكون للإعلام العراقي دور تحديث ماحية. بعض الفقرات دخلها حيث مكان ما علل جديد.