L3Harris تُنجز أول أنظمة حرب إلكترونية لحماية طائرات F-16 للدول الحليفة

أعلنت شركة “إل ثري هاريس” أنها أنهت تصنيع أول 35 وحدة من نظام حرب إلكترونية مصمم لحماية طائرات “إف-16” من الصواريخ الموجّهة بالرادار وغيره من التهديدات، في خطوة تمثل بدء الإنتاج الكامل بعد سنوات من التطوير.

النظام، الذي يحمل اسم “فايبر شيلد” والتعيين الرسمي “AN/ALQ-254(V)1″، يكشف إشارات رادارات العدو ويشوّشها لمنع طياري إف-16 من أن تتعقبهم الرادارات أو أن تُصاب طائراتهم. وتصنّعه الشركة في نسختين: واحدة تُثبّت داخل الطائرة، وأخرى تُحمل في حاوية خارجية. وقالت الشركة إنها أنتجت أيضاً أول حاوية خارجية على خط الإنتاج نفسه. وقد طلبت ثماني دول حليفة النظام حتى الآن، وتسعى إل ثري هاريس إلى رفع الإنتاج إلى طاقته الكاملة لتغطية طلبات بلغ مجموعها 233 وحدة.

وكانت شركة “لوكهيد مارتن” وسلاح الجو الأميركي قد اختارا إل ثري هاريس عام 2021 لبناء فايبر شيلد خصيصاً للنسخة الأحدث من إف-16، وهي نسخة “بلوك 70/72” التي تبيعها لوكهيد في الأساس إلى مشترين أجانب وليس إلى الجيش الأميركي. ويجمع النظام بين جهاز استقبال تحذير رقمي من الرادار وتقنية تشويش تُعرف باسم “الذاكرة الرقمية لترددات الراديو”، وهي قادرة على محاكاة إشارات رادار العدو وإرباكها. كما صُمم ليعمل مع رادار “APG-83” الأحدث في إف-16 ومع النماذج الأقدم من الطائرة التي لا تزال في الخدمة.

وتشمل الدول المؤكدة التي طلبت النظام البحرين وبلغاريا وسلوفاكيا والمغرب وتايوان وبولندا، إضافة إلى بيرو التي اختارت النظام في أغسطس/آب لأسطولها الجديد المكوّن من 12 طائرة إف-16 من نوع بلوك 70، وستعوّض به طائرات “ميراج 2000” المتقادمة وطائرات “ميغ-29” الروسية الصنع. ولم تفصح الشركة عن اسم الدولة الثامنة في البرنامج.

وقال كريس إيبلي، رئيس قطاع الاتصالات وهيمنة الطيف في إل ثري هاريس: “الاستثمار المشترك الذي تبلغ قيمته مليار دولار من الدول التي تشغّل إف-16 يعني أن سلاح الجو الأميركي والحرس الوطني قد يستفيدان من الانضمام إلى البرنامج. هذا الاستثمار الأجنبي يموّل التطوير والاختبارات المعملية واختبارات الطيران والإنتاج الحالي لأنظمة فايبر شيلد، وهو ما يتيح للولايات المتحدة فرصة لتوفير التكاليف الأولية وتجنّبها.”

يقرأ  فلسطينيون في غزة: حظر المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية سيُدمّر حياة الناس

ويشير رقم المليار دولار إلى القيمة الإجمالية للطلبات التي قدّمتها الدول الشريكة الثماني حتى الآن. وتقول إل ثري هاريس إنها تجري محادثات مع دول إضافية قد تضيف طلباً بقيمة 1.5 مليار دولار. وبما أن الطلبات الأجنبية تموّل التطوير وخط الإنتاج بالفعل، فإن سلاح الجو الأميركي قد يتبنى النظام لاحقاً دون أن يتحمل تكاليف الأبحاث والاختبارات الأولية، وهي نقطة تعتبرها الشركة ميزة تشجع على استخدام أميركي مستقبلي.

أضف تعليق