أعلن سكوت أونيل، الرئيس التنفيذي لبطولة ليف غولف، أن البطولة حصلت على “مستثمر رئيسي” يضمن استمرارها، وأن اللاعبين سيصبحون أصحاب الحصة الأكبر من الأسهم. وقال أونيل يوم الأربعاء إنه تم توقيع اتفاق مع مستثمر لم يُكشف عن اسمه، ونال موافقة مجلس إدارة ليف غولف، ليحل محل التمويل السعودي. ومن المتوقع أن تُستكمل الصفقة في سبتمبر/أيلول، دون الإعلان عن قيمة ضخ رأس المال.
وذكرت تقارير عدة أن ليف غولف ستعود في الموسم المقبل بعشر بطولات، خمس منها دولية وخمس في الولايات المتحدة.
وكانت الغيوم الداكنة تخيم على ليف غولف، التي تنافس جولة رابطة محترفي الغولف والجولة العالمية، منذ أن أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي في أبريل/نيسان أنه سيتوقف عن تمويلها بنهاية عام 2026. وكان الصندوق قد ضخ ما يُقدَّر بنحو خمسة مليارات دولار في المشروع منذ انطلاقه في 2022.
وألغت ليف غولف فعاليتها في نيو أورلينز في يونيو/حزيران، ويُقال إنها ألغت أيضاً بطولة الفرق الختامية للموسم، التي كانت مقررة هذا الشهر في ميشيغان. وأشار تقرير واحد على الأقل إلى أن البطولة كانت تفكر في تقديم طلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11.
وقال أونيل إن الاتفاق الجديد “سيلعب دوراً رئيسياً في دعم مسار البطولة في مرحلتها المقبلة، التي يقودها اللاعبون ولأجلهم”. وأضاف: “نرى أيضاً اهتماماً كبيراً من أكثر من اثنتي عشرة جهة إضافية يمكن أن تصبح مستثمرين أقلية، بما يشكّل نموذجاً متعدد الشركاء يهدف إلى الاستقرار والنمو على المدى الطويل”. وتابع: “اللافت أن مرحلتنا المقبلة ستجعل اللاعبين أصحاب الحصة الأكبر في ليف غولف، وهي سابقة في دوري رياضي عالمي كبير، وتمنح البطولة الأساس لمواصلة نشر اللعبة حول العالم. ونتوقع الانتهاء من الشروط في الأسابيع المقبلة بهدف إبرام الصفقة في سبتمبر/أيلول. وفي هذه الأثناء، نركّز على تقديم أسبوع رائع للجماهير واللاعبين في نادي ترامب الوطني للغولف في بيدمينستر، وإنهاء موسم 2026 بقوة”.
ولم تُقدَّم تفاصيل عن إطار حصص الملكية المقترحة للاعبين. ومنذ أن قطع الصندوق التمويل، كانت ليف غولف تسعى لجمع استثمارات تتراوح بين 250 و350 مليون دولار، وفقاً لموقع سبورتيكو.
وتعود ليف غولف إلى المنافسة في بطولة نيويورك نهاية هذا الأسبوع، إذ تنطلق يوم الخميس من ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي.