حقق ريال مدريد فوزًا ضيّقًا على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. وكان جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الحالي، أمام فريقٍ درّبه سابقًا وقاده إلى لقب البطولة عام 2010 على نفس الملعب، قبل أيام من انتقاله لتدريب النادي الملكي لأول مرة.
جاء هدفا ريال مدريد في الشوط الأول عن طريق كيليان مبابي وفيدي فالفيردي، بعد خطأين فادحين من دفاع إنتر وحارس مرماه. لكن الفريق الإيطالي قلّص الفارق في الشوط الثاني عبر كارلوس أوغوستو، دون أن يتمكن من إدراك التعادل.
بدأ إنتر المباراة بحماس هجومي، لكنه اهتز بسبب أخطاء دفاعية واضحة. تصدى تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، لأكثر من فرصة خطيرة، أبرزها تسديدتان من ماركوس تورام ولوتارو مارتينيز. وفي الدقيقة 14، مرّر كورتيس جونز كرة خاطئة وضعت يان بيسيك تحت الضغط، فانقض براهيم دياز على الكرة ومرّرها إلى مبابي الذي سددها بسرعة في المرمى.
أما الهدف الثاني فجاء بعد تردد غريب من حارس إنتر، جوسيب مارتينيز، الذي تهاون في التعامل مع الكرة بينما كان فالفيردي مندفعًا نحوه، فانتزعها منه وسجلها في المرمى. وكان بإمكان ريال مدريد أن يضيف هدفًا ثالثًا قبل نهاية الشوط الأول، لولا تألق الحارس مارتينيز في التصدي لتسديدة جود بيلينغهام، بعد انفراد مبابي بالحارس وتسديدته التي تصدى لها، ثم تابعها بيلينغهام من مسافة قريبة لكن الحارس أنقذها أيضًا.
وفي الشوط الثاني، أهدر بيلينغهام فرصة ذهبية أخرى بعدما اخترق براهيم دياز منطقة الجزاء ومرر له كرة عرضية، لكن بيلينغهام فضّل السيطرة على الكرة بدل التسديد المباشر، مما منح الحارس الوقت للتحرك والتصدي لتسديدته. واصل كورتوا تألقه بإبعاد تسديدة قوية من أليساندرو باستوني، بينما خلق ريال مدريد فرصًا عدة لم يستثمرها، حيث تألق الحارس مارتينيز أمام مبابي وبراهيم دياز، الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى.
وفي الدقيقة 77، تمكن كارلوس أوغوستو من تسجيل هدف جميل بعد عرضية من لوتارو مارتينيز، ليمنح الإنتر أملًا في العودة. وشهدت نهاية المباراة توترًا بين جماهير ريال مدريد بسبب تأخر تبديل ألفارو كاريراس، إذ استغرق فينيسيوس جونيور وقتًا طويلًا في مغادرة الملعب. وأنقذ كورتوا فريقه في النهاية بتصديه لتسديدة هنريك مخيتاريان، ليحسم ريال مدريد المباراة لصالحه بثلاث نقاط ثمينة في دور المجموعات.