أسطورة ريال مدريد أنشيلوتي ينافس غوارديولا أيقونة برشلونة على تدريب منتخب إيطاليا

أجرى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم محادثات مع بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، وكارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، لتولِي مسؤولية المنتخب الإيطالي الذي يعاني من أزمة. ويأمل الاتحاد في تعيين المدرب الجديد خلال الأسبوع الحالي، حيث لا يزال المنتخب يعاني من الهزيمة بعد فشله في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

في بداية الشهر، تم تعيين باولو مالديني، الظهير السابق للمنتخب الإيطالي وميلان، مديراً فنياً جديداً للاتحاد. وقد حضر مالديني اجتماعاً مع أندية دوري الدرجة الأولى الإيطالي يوم الخميس، إلى جانب رئيس الاتحاد الجديد جيوفاني مالاجو والمستشار الخاص ليوناردو.

عند سؤاله عن غوارديولا في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع، قال مالديني: “بصراحة، لا يمكننا الإفصاح عما يجري. لقد حددتم أحد أهدافنا. ولا يمكننا أن نخفي أننا تحدثنا أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل التحدث مع بيب. لقد بدا لنا من الصواب أن نبدأ بالتحدث مع الأفضل في العالم، لنرى مدى استعدادهم العام.”

غادر غوارديولا مانشستر سيتي في نهاية الموسم الماضي، مختتماً فترة دامت عشر سنوات حافلة بالبطولات، جعل خلالها سيتي قوة في أوروبا وغيّر وجه كرة القدم الإنجليزية. وقد فاز غوارديولو (55 عاماً) بـ 35 لقباً كبيراً خلال مسيرته التدريبية، شملت برشلونة وبايرن ميونخ.

قام مالديني وليوناردو بزيارة إلى برشلونة لمدة ثلاثة أيام مؤخراً للتحدث مع غوارديولا حول تولي تدريب إيطاليا. وقال مالديني: “الأفضل سيكون الإعلان عن المدرب الجديد هذا الأسبوع، لكن بل والأكثر أهمية هو الانتظار للحصول على الشخص الذي نريده حقاً. لذلك هناك بعض العجلة، ولكن ليس بداخلنا.”

جدّد أنشيلوتي عقده مع البرازيل في مايو ليمتد حتى كأس العالم 2030، لكن المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم خمس مرات قدم واحداً من أسوأ عروضه على أكبر مسرح لكرة القدم، حيث خرج من دور الـ16 بعد خسارته 2-1 أمام النرويج. وقد فاز أنشيلوتي (67 عاماً) بألقاب الدوري في إيطاليا وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا. وهو أيضاً المدرب الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.

يقرأ  اقتصاد كوبا على حافة الانهيار نقص الوقود وتصاعد المعاناة (سياسة)

منتخب إيطاليا، البطل أربع مرات، غاب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارته في البلاي أوف (مارس) أمام البوسنة والهرسك، مما أدى إلى استقالة رئيس الاتحاد غابرييل غرافينا والمدرب جنارو غاتوزو. وكان غاتوزو قد تولى المهمة في يونيو السابق خلفاً للمدرب المقال لوتشانو سباليتي، بينما كان الفريق يعاني بالفعل بعد خسارته أمام النرويج في أولى مباريات التصفيات.

من بين المرشحين الآخرين لتولي تدريب المنتخب، المدربان السابقان روبرتو مانشيني (الذي قاد الآزوري للفوز ببطولة أوروبا عام 2021) وأنطونيو كونتي، إضافة إلى أندريا بيرلو الذي ساعد إيطاليا في الفوز بكأس العالم عام 2006 كلاعب؛ ويُقال إنه أيضاً من ضمن المنافسين.

أضف تعليق