نُشر في 23 مايو 2026
اوغندا اكدت ثلاث حالات جديدة من مرض الإيبولا، ليصل بذلك إجمالي الإصابات المسجلة في هذا التفشّي داخل البلاد إلى خمس حالات، بينما كثّفت السلطات جهود تتبُّع المخالطين لاحتواء الانتشار.
وجاءت التحديثات الصادرة عن وزارة الصحة يوم السبت، بعد يوم من إعلان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إعادة تقييم مستوى الخطر لسلالة بونديبوغيو من الإيبولا على أنه «عالي جداً على المستوى الوطني، وعالٍ على المستوى الإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي».
وسُجّل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة التفشّي، ما يقارب 750 حالة مشتبه بها و177 وفاة مشتبه في سببها الإيبولا. ويقول المستجيبون الأوائل في الكونغو إنهم يفتقرون إلى المستلزمات الأساسية، وهو ما عزوه جزئياً إلى خفض المساعدات الخارجية من مانحين دوليين كبار، وخصوصاً الولايات المتحدة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الكشف المتأخر، وغياب لقاح أو علاجات مخصّصة للفيروس، وانتشار العنف المسلح وحركة السكان العالية تجعل جمهورية الكونغو الديمقراطية معرضة بشكل خاص لخطر التوسُّع.
وعلّقت أوغندا جميع وسائل النقل العام إلى الكونغو يوم الخميس بعد تأكيد حالتين من الإيبولا—إصابة واحدة وحالة وفاة—بين مواطنين كونغوليين عبروا الحدود.
من بين الحالات الجديدة في أوغندا التي أُعلن عنها يوم السبت سائق نقل مريضا كان المريض المؤكد الأول في البلاد، وعامل صحي تعرّض للعدوى أثناء تقديم الرعاية لذلك المريض. وكلاهما يتلقّيان العلاج، وقد تمّ تحديدهما ضمن المخالطين المعروفين، حسبما ذكرت الوزارة في بيان.
أما الحالة الثالثة فتعنِي امرأة من الكونغو دخلت أوغندا وهي تعاني أعراضاً بطنية خفيفة، ثم سافرت من مدينة أرويا القريبة من الحدود إلى إنتيبي قبل أن تتوجّه لتلقي العلاج في مستشفى خاص بالعاصمة كامبالا. تحسنت حالة المريضة مبدئياً فعادت إلى الكونغو، ثم جاءت نتيجة فحص لاحق إيجابية لفيروس الإيبولا بعد متابعة أُجريت إثر بلاغ من طيّار ساهم في نقلها.
وقالت الوزارة إن جميع المخالطين الذين تمّ تحديدهم متابعون عن كثب، وحثّت الجمهور على التحلّي باليقظة والإبلاغ عن الأعراض المشتبه بها فوراً.
وقال تيدروس يوم السبت: «في هذه المرحلة الحرجة من الاستجابة لتفشّي المرض، من الضروري أن تحافظ السلطات على أعلى درجات اليقظة للسيطرة على توسّع الفيروس». وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تعمل جنباً إلى جنب مع مراكز السيطرة على الأمراض في أفريقيا وشركائها في الكونغو وأوغندا لاحتواء التفشّي ودعم المتأثرين وتعزيز استجابة منسقة.