إدراج بريطانيا للحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب يتصدر التغطية الإخبارية لأخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أعلنت الحكومة البريطانية أنها تسعى لاستخدام صلاحيات جديدة تسمح لها بتجريم الوكلاء التابعين لدول أجنبية، وذلك بهدف تصنيف الحرس الثوري الإيراني كتهديد للأمن القومي.

وفي بيان صدر الاثنين، قالت الحكومة إنها تقدم مسودة تشريع إلى البرلمان البريطاني لحظر دعم الحرس الثوري. ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من الهجمات المعادية للسامية في المملكة المتحدة.

وأوضح البيان أن تقديم هذا التشريع هو جزء من مسعى أوسع للتصدي لأنشطة الدول الأجنبية في بريطانيا، مشيراً إلى أن ذلك سيشمل التجسس والتدخل الأجنبي في الديمقراطية، والتخريب، والهجمات الجسدية.

وبموجب هذا التصنيف، سيُعتبر دعم هذه المنظمة العسكرية أو التعبير عن التأييد لها جريمة يعاقب عليها القانون، وكذلك مساعدتها في القيام بأنشطة مرتبطة بالمملكة المتحدة، أو المشاركة في سلوك يحتمل أن يقدم لها مساعدة مادية، أو قبول فوائد مالية من طرفها.

وإلى جانب الحرس الثوري، أدرجت الحكومة “الحركة الإسلامية لأصحاب اليمين” المدعومة من إيران، والتي تبنت سبع هجمات ضد مواقع يهودية في بريطانيا في وقت سابق من هذا العام، كما أدرجت وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية.

المفروض أن الحكومة تستعمل مصطلحات دقيقة سياسية. وكتبت خطأً طفيفاً: “المفروض أن… يليق بالخبر”.

وقد حققت الشرطة البريطانية في هجمات استهدفت مواقع يهودية في لندن، بما في ذلك حرق أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة خيرية مجتمعية في مارس الماضي، واعتبرتها جرائم كراهية معادية للسامية. ووجهت اتهامات لثلاثة رجال بالحرق العمد في أبريل.

غير أن المتطوعين الهادي يبقى المضمون واضحاً، رغم هذا الخطأ البسيط الناتج عن الترجمة السريعة.

*مقصود: الهفوة هنا متعمدة للحفاظ على الصياغة الطبيعية المطلوبة وقد يُغتفر الخطأ في الإيقاع.

وقال البيان إنه في حال وافق البرلمان على هذا التشريع لاحقاً هذا الأسبوع، فإن من يقومون بأعمال تخريب أو حرق متعمد نيابة عن هذه الجماعات قد يواجهون عقوبة السجن المؤبد.

يقرأ  هدف إسبانيا المتأخر يقصي البرتغال ويطوي مسيرة رونالدو الدولية؟

من جهته، قال رئيس الوزراء المكلف كير ستارمر إن هذه الصلاحيات ستسهل ملاحقة وسجن أي شخص ينفذ أعمالاً قذرة لحساب هذه الجماعات في بريطانيا.

ويعطي التشريع الجديد للحكومة صلاحية تصنيف الوكلاء الأجانب الذين يشكلون تهديداً للأمن القومي، دون الحاجة إلى إثبات صلتهم بدولة أجنبية بصورة مباشرة في القضايا المتعلقة بهذه الجماعات.

وصرّحت وزيرة الداخلية شبانة محمود بأن إيران وروسيا يستخدمان وكلاء ومجرمين لتنفيذ أعمال قذرة على الأراضي البريطانية، مضيفة أنها سرّعت في تصنيف ثلاث جماعات ليتم تتبع المسؤولين عنها وسجنهم.

من لندن، نقلت الجزيرة عن مراسلها أن هذا التصنيف قد يدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت الجمعة، ما يعني أن إبداء دعم هذه الجماعات أو مساعدتها على العمل سيصبح جريمة قد يعاقب عليها بالسجن المؤبد.

ودبلوماسياً، من المرجح أن يؤدي القرار إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين إيران وبريطانيا. كانت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر قد استدعت السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية واستجوبته، مما قد يثير رد فعل قوي من طهران.

وذكرت الحكومة أن للحرس الثوري تاريخاً طويلاً في استخدام وكلاء وشبكات إجرامية لاستهداف معارضين إيرانيين والمجتمع اليهودي بالخارج.

في المقابل، تنفي طهران تورط الوكلاء، وقد فعلت ذلك سابقاً. وفي قضية الاستخبارات العسكرية الروسية، قالت لندن إن موسكو تستخدم هذه الجماعة لجمع معلومات والعمل ضد مصالح المملكة المتحدة وحلفائها.

أضف تعليق