إسرائيل تفرج عن أربعة معتقلين لبنانيين آخرين بوساطة من الصليب الأحمر

أفرج عن أربعة مواطنين لبنانيين كانوا محتجزين في إسرائيل وسُلّموا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد يوم واحد من إطلاق سراح أول محتجز.

وفي بيان صادر يوم الجمعة، شكر الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة بعدما سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية التسليم. وتقوم الولايات المتحدة بوساطة في محادثات بين بيروت وتل أبيب تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين البلدين الجارين.

وأعرب عون عن امتنانه “لكل الجهود المبذولة، ولا سيما من الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، ومن الهيئات الدولية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها “بناءً على طلب الأطراف المعنية، سهلت نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم من الاحتجاز الإسرائيلي إلى لبنان”.

وقال مراسلون لوكالتي أسوشيتد برس والأناضول إنهم شاهدوا موكباً لسيارات الصليب الأحمر يتجه صباح الجمعة إلى معبر الناقورة الحدودي، ثم عاد ودخل ثكنة للجيش اللبناني في صور.

ويأتي هذا الإفراج بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس بأن السلطات ستفرج عن خمسة سجناء لبنانيين.

وكان المحتجز الذي أفرج عنه الخميس قد جرى التعرف عليه على أنه مالك غازي. وهو أول تسليم من نوعه منذ اندلاع آخر حرب بين إسرائيل وحزب الله قبل ستة أشهر.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن من بين المفرج عنهم الآخرين حسين عياش من بلدة حاروف، ومحمد جهير، وهو صياد من بلدة الناقورة الحدودية.

ويُعتقد أن عشرات المواطنين اللبنانيين ما زالوا محتجزين في مراكز احتجاز إسرائيلية، بينهم مدنيون وأعضاء في حزب الله جرى أسرهم أثناء القتال في جنوب لبنان.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى منح فرقها إمكانية الوصول إلى السجناء المتبقين الذين تحتجزهم إسرائيل دون وجه حق، مشيرة إلى أنها لم تحصل على إمكانية الوصول إلى المحتجزين داخل إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يقرأ  ما وراء واردات الهند الضخمة من النفط الروسيأغنى رجل في آسيا — أخبار دونالد ترامب

وقالت اللجنة: “لا تزال العديد من العائلات في لبنان تنتظر إجابات عن مصير أحبائها الذين قد يكونون محتجزين أو متوفين أو مفقودين”.

وكانت الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله قد بدأت بعد أن شنت إسرائيل حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأدى ذلك إلى أكثر من عام من الأعمال العدائية تصاعدت إلى حرب شاملة في 2024.

وبعد عامين، انجذب لبنان بالكامل إلى الصراع عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران. ورد حزب الله، الحليف الرئيسي لإيران، بإطلاق صواريخ على إسرائيل، انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردت إسرائيل بغارات جوية وتوغلات برية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4300 شخص في لبنان.

وبدأ لبنان محادثات مباشرة مع إسرائيل في أبريل/نيسان. وتعهدت حكومة عون بالوفاء ببنود الاتفاق الإطاري الذي ترعاه الولايات المتحدة. وقال إنه سيمهد الطريق أمام “الاستعادة الكاملة للسيادة اللبنانية، دون التخلي عن شبر واحد من أرضنا أو أي فرد من شعبنا”.

أضف تعليق