قال والتر كازادي مولومبو، ممثل منظمة الصحة العالمية في غينيا بيساو، لبي بي سي إن القلق بدأ لديهم بعد تلقّي أسئلة عن الدراسة، وبعد أن لم يجدوا بروتوكولًا متاحًا للعامة.
وأوضح أن أكبر قلق أخلاقي يتمثل في أن التجربة ستمتنع عن تقديم تدخّل ثبت بالفعل أنه يحمي المواليد من التهاب الكبد الوبائي من النوع ب.
وقال: “لقد استُخدم اللقاح لأكثر من 30 عامًا في أكثر من 115 دولة. ومن غير الأخلاقي إجراء دراسة تمنع تقديم هذا التدخل لمواليد آخرين.”
وحذّر من أن الأطفال قد يتعرضون للفيروس أثناء الولادة إذا كانت أمهاتهم مصابات، وكذلك في وقت لاحق من حياتهم.
ويُصاب نحو خُمس سكان غينيا بيساو بالتهاب الكبد الوبائي من النوع ب، وهو عدوى فيروسية تؤثر على الكبد.
ووفق بيانات نُشرت عام 2020، فإن الذين يصابون بالعدوى في الطفولة المبكرة يكونون أكثر عرضة بشكل خاص للإصابة بعدوى مزمنة، تقتل ما يصل إلى 25 في المئة من المصابين، وغالبًا بسبب فشل الكبد أو سرطان الكبد.
وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الحكومة على تقديم لقاح الجرعة عند الولادة في موعد أبكر.
وقال مولومبو إنه كان من المتوقع أن تضيف البلاد اللقاح إلى جدول التحصين الروتيني في 2028، لكن المسؤولين يفكرون في إدخاله في الربع الأول من العام المقبل.
وتُلقّح غينيا بيساو حاليًا الأطفال ضد التهاب الكبد الوبائي من النوع ب في سنّ ستة أسابيع، وهو ما يعني أن فعاليته أقل.