تأخرت رحلة المنتخب الإيراني إلى سياتل 25 دقيقة بعدما احتُجز كل من مهدي تارمي وسعيد الهوئي لأسباب لم يُكشف عنها.
نُشر في 24 يونيو 2026
قال اتحاد كرة القدم الإيراني إن مهاجمه النجم مهدي تارمي والمساعد الفني سعيد الهوئي تعرضا للاحتجاز من قبل مسؤولين أمريكيين مضيفين أثناء مغادرتهما من المكسيك إلى مباراتهما الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم في سياتل.
وأعلن الاتحاد في بيان يوم الأربعاء أن المسؤولين “تسببوا بمشكلات” للثنائي، مما أدى إلى تأخير انطلاق الوفد أثناء سفره إلى الولايات المتحدة لمواجهة مصر.
وأضاف البيان: “خلال الرحلة الثالثة للمنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة، قام المسؤولون المضيفون بإزعاج سعيد الهوئي ومهدي تارمي، مما أخر انطلاق القافلة إلى سياتل لمباراة مصر.”
ورغم أن الاتحاد لم يحدد أسباب الاحتجاز أو ما إذا كان طارمي والهوئي قد خضعا لاستجواب، فقد أكد انضمامهما للوفد بعد 25 دقيقة وأنهما غادرا معه إلى سياتل.
وكانت بعثة المنتخب والطاقم المساند متمركزة في تيخوانا بالمكسيك، حيث وصلوا لكأس العالم في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على بلادهم.
وسافرت بعثتهم إلى الولايات المتحدة مرتين، وصلت في كل منهما قبل المباراة بيوم وغادرت بعد صافرة النهاية مباشرة. أُقيمت المباراتان في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، والمباراة الثالثة ستُقام أيضاً على الساحل الغربي الأمريكي، في سياتل بولاية واشنطن.
وتأتي الحادثة بعد يوم من إعلان السلطات الأمريكية أنها خففت قيود السفر عن بعثة ايران في كأس العالم، مما سمح لهم بالسفر إلى سياتل قبل مباراتهم بيومين مع إلزامهم بالمغادرة فور انتهاء اللقاء.
وقد انتقد اللاعبون والمسؤولون الرياضيون الإيرانيون معاملة المضيفين الأمريكيين لمنتخب “تيم ملي”، الذي اضطر إلى إقامة معسكره في المكسيك رغم أن جميع مبارياته في دور المجموعات كانت على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن القيود الأمنية وراء تعاملهم مع المنتخب، دون تقديم توضيحات حول كيفية كون إقامة رياضيين مشهورين دولياً في البلاد تشكل تهديداً لأي طرف.