أصدرت محكمة في إسطنبول قرارًا بتوقيف الممثل الكوميدي دنيز جوكطاش، بعد أن تم احتجازه في مطار المدينة الرئيسي، على خلفية عرض قدمه جمع أكثر من 9.4 ملايين مشاهدة على منصة يوتيوب.
ويواجه جوكطاش تهمة “التحريض على الكراهية والعداوة” من خلال عروضه، بالإضافة إلى إهانة الرئيس رجب طيب أردوغان. وهو أحدث فنان يطاله حملة تطال المعارضين في تركيا، والتي طالت أيضًا ناشطين وصحفيين وشخصيات عامة أخرى.
في الأسابيع الأخيرة، تم حجب حسابات على وسائل التواصل الاجتماعية تعود للعديد من منظمات ونشطاء مجتمع الميم (LGBT+)، فيما احتُجز أكثر من 200 شخص قبل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تعقد الأسبوع المقبل في العاصمة أنقرة.
يتم نشر عشرات الآلاف من رجال الأمن لتأمين القمة المقررة يومي 7 و8 يوليو، والتي يستضيفها أردوغان، حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظرائه الأوروبيين، بالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
الشهر الماضي، تم احتجاز صحفيين ومحامين وأكاديميين ونقابيين ونشطاء بيئيين، بالإضافة إلى ناشطي مجتمع الميم، حيث فرضت السلطات حظرًا على التظاهرات في أنقرة حتى العاشر من يوليو. واشتكت وسائل إعلام تركية مستقلة من عدم حصولها على اعتماد لتغطية القمة، فيما أعلن حلف الناتو أنه يعتمد على الدولة المضيفة لضمان الوصول، مع تواصله مع السلطات التركية.
من بين المحتجزين في أواخر يونيو كان متطوعون من إحدى أشهر المؤسسات البيئية في تركيا، وهي مؤسسة “تيما”، حيث قالت المؤسسة إن العديد من المحتجزين كانوا متقاعدين كانوا عائدين من رحلة طبيعية (طبيعة)، وتم إطلاق سراح أغلبهم لاحقًا. وقد أُوقف دنيز جوكطاش أثناء عودته إلى إسطنبول من عطلة، وأثارت صور المقيد بالأصفاد من الخلف انتقادات فورية من مؤيديه.