دافع المسلح لا يزال غامضاً
نُشر في 28 أبريل 2026
اعتقلت الشرطة اليونانية رجلاً يبلغ من العمر 89 عاماً على خلفية حادثة إطلاق نار مزدوجة في اثينا أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص.
تم توقيف المشتبه به يوم الثلاثاء في مدينة باتراس، على بُعد أكثر من 200 كيلومتر غرب العاصمة، بعد حملة مطاردة واسعة النطاق. ويُعتقد أن هجومه بدأ داخل أحد مكاتب جهة الضمان الاجتماعي في حي كيراميكيّوس بوسط المدينة.
وفق روايات أولية، طلب المهاجم من موظف أن ينحني قبل أن يطلق رصاصة أصابت موظفاً في هيئة المعاشات الحكومية (EFKA) في ساقه. وقال ألكساندروس فارفيريس، رئيس الصندوق القومي للضمان الاجتماعي، لإذاعة ERT إن المسلح كان يرتدي معطفاً طويلاً أخفى تحته بندقية صيد.
بعد الحادث الأول، استقل المتهم سيارة أجرة متجهاً إلى محكمة قريبة في حي أمبيلوكوبي، حيث أصيب أربعة أشخاص آخرين. وذكر ستراتيس دونياس، رئيس اتحاد موظفي المحاكم في أثينا، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الرجل أطلق النار نحو الأرض داخل أحد مكاتب مبنى المحكمة.
لم يتضح الدافع بعد، غير أن المشتبه به رمى مظاريف تحوي مستندات على أرضية المحكمة بعد إطلاق النار، وزعم أن تلك الأوراق تفسر دوافعه. ثم فر المهاجم تاركاً وراءه بندقية، قبل أن تُلقى القبض عليه لاحقاً في فندق، وعُثر خلال توقيفه على سلاح ثانٍ، بحسب وسائل الإعلام المحلية.
حددت تقارير صحفية المشتبه به بأنه جامع للنفايات من محيط أثينا، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن له سجلّاً من المشاكل النفسية وخضع لعلاج في مستشفى للأمراض العقلية عام 2018.
العنف المسلح في اليونان نادر نسبياً؛ فحيازة الأسلحة مسموح بها لكن تُنظَم بشكل صارم. وفي غضون ذلك، اعلن موظفو المحاكم في أثينا إضراباً لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء احتجاجاً على الحادث، ملامين ضعف الإجراءات الأمنية في مباني المحاكم.