اكتشاف علاقات وزير التجارة الأمريكي بإبشتاين على يد مُبلغ بريطاني

قبل أربع سنوات، في ولاية فلوريدا، حُكم على إبستاين بالسجن بتهمتين تتعلقان بالتماس البغاء، إحداهما كانت مع قاصر.
ظن أندريز أن هناك المزيد في ملفات إبستاين يمكنه أن يدعم ادعاءاته، لو اهتدى أحد إلى المكان الصحيح بين 3.5 مليون صفحة من الوثائق.
يقول أندريز: “كان الجميع يبحثون عن لقب ‘لوتنيك'”. لكنه كان يعلم أن المدراء في شركة كانتور فيتزجيرالد يفضلون استعمال الأحرف الأولى من أسمائهم بدلاً من الأسماء الكاملة في رسائل البريد الإلكتروني.
فقام أندريز بالبحث عن الأحرف “HWL” (الأحرف الأولى لاسم هوارد ويليام لوتنيك)، فعثر على رسائل أرسلها إبستاين في عام 2018 وردود عليها. كان إبستاين يتحدث مباشرة مع لوتنيك عن شركة إعلانات رقمية اسمها “أدفين”، كانا قد استثمرا فيها معاً هو وشركة كانتور فيتزجيرالد.
عرَف أندريس على مراسلة خارجية يطلب فيها إبستاين مباشرة من حساب “HWL” العفوين: “ما رأيك في فرص أدفين؟”، فردّ لوتنيك: “يولد الأرباح أخيراً. هذه ستكون سنتهم. عليهم في الاثني عشر شهراً القادمة أن يصبحوا مكتفين ذاتياً من الناحية经济ية”.
ثم تشاطر أندريس تلك المعلومات مع سياسيين أمريكيين في لجنة الرقابة في مجلس النواب، وهي اللجنة التحقيقية الرئيسة في الكونغرس.
وافق لوتنيك على الحضور أمام اللجنة في جلسة استماع خلف الأبواب المغلقة في مايو/أيار الماضي.
لوتنيك لم يوجه له تهم بارتكاب أي خطأ يربط إلى ظليس بجالعلاءنة التي أفراد الدخة الحي جميع الذين ظرد والمن الغير. كما أرر أما الزيادة).ث علي الحوس حبات فلانليكس البنده مباشسة إلا لحارج, احتصاخهلافمضرتد

يقرأ  إيران في المجهول — ما القادم للبلاد في ظل انقطاع الإنترنت؟ │ أخبار الاحتجاجات

أضف تعليق