البحرية الأمريكية تمول المواد الأولية لحاملة الطائرات المستقبلية كلينتون

منحت البحرية الأمريكية شركة هنتنغتون إينغالز للصناعات مبلغ 336.1 مليون دولار أمريكي للشراء المسبق لمواد ذات فترات تصنيع طويلة، وذلك لصالح حاملة الطائرات الأمريكية المستقبلية “ويليام ج. كلينتون” (رقم البدن 82). تُعدّ هذه الحاملة خامس سفن فئة “جيرالد فورد”، وتحمل اسم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وستُبنى في ترسانة نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا.

ويغطي العقد الشراء المسبق فقط، أي أن الأموال ستُوجَّه لطلب قطع ومواد يستغرق تصنيعها سنوات طويلة، قبل بدء بناء السفينة نفسها. وقد أصدرت قيادة أنظمة السفن البحرية هذا العقد بصيغة تسمح ببدء العمل قبل الاتفاق النهائي على السعر، على أساس ألا تتجاوز التكلفة سقفًا معينًا، فيما تواصل الحكومة والشركة التفاوض على الشروط المالية.

وستُنجز الأعمال في ترسانة نيوبورت نيوز في فيرجينيا، وهي الترسانة نفسها التي بنت جميع حاملات فئتي نيميتز وفورد عبر تاريخ البحرية الأمريكية. ويمتد العقد حتى مارس 2039، وقد التزمت البحرية بتخصيص المبلغ بالكامل من أموال بناء السفن للسنة المالية 2026، وستبقى هذه الأموال متاحة بعد انتهاء السنة المالية الحالية. ولم يُطرح العقد للمنافسة، استنادًا إلى قانون أمريكي يسمح بالتعاقد المباشر عندما يكون هناك مقاول واحد فقط قادر على تلبية المتطلبات؛ إذ إن هنتنغتون إينغالز هي الترسانة الأمريكية الوحيدة القادرة على بناء حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية.

وكان وزير البحرية الأمريكي آنذاك، كارلوس ديل تورو، قد أعلن في يناير 2025 تسمية الحاملة بهذا الاسم، تكريمًا للرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي شغل الرئاسة لولايتين بين عامي 1993 و2001. وستكون هذه أول سفينة في تاريخ البحرية الأمريكية تحمل اسم هذا الرئيس، وستكون ابنته تشيلسي كلينتون راعية للسفينة.

وتأتي هذه الحاملة بعد السفن “جيرالد فورد” و”جون كينيدي” و”إنتربرايز” و”دوريس ميلر”، لتكون خامس سفن فئة فورد. ومثل شقيقاتها، يُتوقع أن تبلغ إزاحتها نحو مئة ألف طن وهي محمّلة بالكامل، وأن يصل طولها إلى نحو 337 مترًا (1106 أقدام)، وأن تعمل بمفاعلين نوويين. وصُمم هذا الصنف من الحاملات لاستيعاب أكثر من 80 طائرة وطاقم يضم نحو 4660 بحارًا.

يقرأ  بوليفيا تعلن حالة طوارئ على وقع أزمة الحصار— أخبار الحكومة

وكانت الجداول الزمنية للبرنامج، التي صدرت بالتزامن مع إعلان التسمية في يناير 2025، تتوقع بدء بناء هذه الحاملة وشقيقتها الحاملة المستقبلية “جورج دبليو بوش” في السنوات التالية لذلك الإعلان. كما أشارت وثائق تخطيط الميزانية إلى أن شراء الحاملة سيتم حوالي السنة المالية 2030، مع توقعات بتسليمها إلى الأسطول نحو عام 2040، إلا أن هذه التواريخ تبقى تقديرية في هذه المرحلة المبكرة من البرنامج، وليست مواعيد نهائية ثابتة.

أضف تعليق