البرازيل تغرّم تيك توك 30 مليون دولار لانتهاكها خصوصية بيانات الأطفال

فرضت هيئة حماية البيانات في البرازيل غرامة تقارب 30 مليون دولار على شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك، بسبب ما وصفته بسوء التعامل مع البيانات الشخصية للأطفال والمراهقين. وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة السلطات البرازيلية الأخيرة على شركات التواصل الاجتماعي.

وقالت الهيئة التنظيمية في قرارها إن تيك توك انتهك قوانين خصوصية البيانات في كل من الحسابات المسجلة وجلسات التصفح كضيف، إذ جمع وعالج معلومات شخصية لمستخدمين قاصرين دون أساس قانوني صحيح أو ضمانات كافية.

وأشارت الهيئة إلى أن تيك توك ربما عالج بيانات ما لا يقل عن ثمانية ملايين طفل، مسلطة الضوء على أوجه قصور منهجية في آلية التحقق من العمر على المنصة. ويمكن للشركة الطعن على القرار خلال عشرة أيام، كما يشمل القرار أمرًا بحذف جميع البيانات التي جُمعت بطريقة غير قانونية.

كما طلبت الهيئة من الشركة وضع إطار شامل محسّن لحماية القاصرين، مشددة على أن خاصية “موجز التصفح دون تسجيل الدخول” في تيك توك، التي تتيح للمستخدمين تصفح المحتوى دون إنشاء حساب، تسمح باستخدام واسع للمنصة من قبل القاصرين وتجاوز فحوصات التحقق من العمر. ووفقًا للهيئة، هذه الخاصية متاحة في البرازيل لكنها غير متوفرة في الولايات المتحدة أو أوروبا، حيث يقتصر الوصول فيها على المستخدمين المسجلين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أمرت الجهة نفسها منصة ديسكورد بتعليق ميزة البث المباشر في البرازيل، متهمة إياها بالفشل في حماية الأطفال والمراهقين. وجاء هذا القرار بعد وفاة فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا انتحرت بعد بث مباشر، قالت السلطات إنها شُجعت خلاله على إيذاء نفسها. وتطبيق ديسكورد، المعني بالصوت والنص، يحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين، وقد أُطلق في العام 2015.

يقرأ  متحف اللوفر في باريس يغلق أبوابهبعد سرقة جريئة: لصوص بمنشار كهربائي يفرّون خلال سبع دقائق حامِلين مجوهرات بقيمة ملايين

وتحاول حكومة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والمحكمة العليا في البرازيل تنظيم استخدام الإنترنت من قبل القاصرين، مع نتائج متباينة حتى الآن، في وقت تقوم دول مثل أستراليا وكندا وإندونيسيا بجهود مماثلة.

أضف تعليق