برلمان سلوفينيا يصوت لإعاده يانز يانشا إلى رئاسة الحكومه
صوت نواب الجمعية الوطنية المكوَّنة من 90 مقعدًا بأغلبية 51 مقابل 36 يوم الجمعة لصالح إعادة يانز يانشا إلى منصب رئاسة الوزراء، منهياً مرحلة الجمود السياسي التي تلت انتخابات قبل شهرين. سيتعيّن على يانشا العودة إلى البرلمان خلال خمسة عشر يومًا لإجراء تصويت ثانٍ يُقرّ تشكيل حكومته الجديدة.
أدت نتائج الانتخابات العامة في 22 مارس إلى تعادل نسبي: حركة الحرية بقيادة روبرت غولوب حصلت على 29 مقعدًا، في حين حلّت حزب يانشا (SDS) ثانياً بـ28 مقعدًا، ما حال دون تشكيل غالبية واضحة في أعقاب الاقتراع. في الأيام الأخيرة اتّفق حزب يانشا مع عدة تشكيلات وسط-يمينية على تحالف حكومي يضم الآن 43 مقعدًا داخل المجلس، مع تأييد إضافي من حزب اليمين ريسنِتسا الذي قرر عدم الانضمام رسميًا إلى الحكومة.
تشكيلة التحالف تضم أحزابًا مثل سلوفينيا الجديدة، الديمقراطيين، حزب الشعب السلوفيني وحزب فوكس، بحسب الاتفاق الرسمي الذي وقِّع الخميس. في خطته الحكومية ذكر يانشا أن أولويات الفترة المقبلة ستكون تعزيز النمو الاقتصادي، مكافحة الفساد وتخفيض البيروقراطية، بالإضافة إلى مسعى نحو اللامركزية. كما وعد بتخفيض الضرائب على أصحاب الدخول العالية ودعم التعليم والرعاية الصحية الخاصين، واصفًا هدفه بـ«دولة أرخص لكن ذات جودة أفضل».
يانشا (67 عامًا) سيعود إلى الحكم للمرة الرابعة؛ فقد ترأس الحكومة سابقًا بين 2004–2008، 2012–2013، و2020–2022. خلال ولايته الأخيرة تعرّض لانتقادات واتّهامات بمحاولة التضييق على مؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة، ما أثار احتجاجات ومخاوف من بروكسل وأدى إلى مراقبة من الاتحاد الأوروبي.
سياسيًا، يُعرف يانشا بإعجابه بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وبعلاقاته الوثيقة مع رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوزبـان، الذي خسر انتخاباته الأخيرة. كما يُعد من أنصار إسرائيل وكان ناقدًا حادًا لقرار حكومة غولوب الاعتراف بدولة فلسطينية في 2024.