الجيش الأمريكي يطلب المزيد من أنظمة القنص إم 110

النقاط الرئيسية

منح الجيش الأمريكي شركة نايتس أرمامنت عقدا مدته خمس سنوات تصل قيمته إلى ٤٩٬٩٩٧٬٨٤٢ دولارا لأنظمة القنص نصف الآلية إم ١١٠، ويمتد حتى سبتمبر ٢٠٣١. ويواصل هذا العقد ترتيبا قائما منذ سنوات يقوم على مصدر وحيد، حتى مع أن الجيش أدخل بشكل منفصل النسخة الأخف إم ١١٠ إيه ١ كبديل مخطط له.

أعطى الجيش الأمريكي شركة نايتس أرمامنت، التي أسسها تشارلز ريد نايت الابن، صفقة جديدة مدتها خمس سنوات بقيمة تقارب ٥٠ مليون دولار لمواصلة بناء أنظمة القنص نصف الآلية إم ١١٠.

وهو عقد بسعر ثابت، ويشمل البندقية ونسخها وملحقاتها وقطع غيارها وأدواتها الخاصة والتدريب، ويمتد حتى ١٠ سبتمبر ٢٠٣١. ولم تتقدم سوى شركة واحدة بعرض، وفازت به نايتس أرمامنت، وهو نمط اتبعه الجيش مع إم ١١٠ لسنوات. وتشرف على الصفقة قيادة التعاقدات في الجيش في نيوارك بولاية نيوجيرسي. وسيتم تحديد أماكن العمل والتمويل طلبا بعد طلب، لا أن تُثبّت اليوم.

تطلق إم ١١٠ ذخيرة الناتو عيار ٧٫٦٢ في ٥١ ملم، وقد تطورت من تصميم إس آر ٢٥ الذي اختاره الجيش في ٢٠٠٧ بعد مسابقة. ويبلغ وزنها وهي فارغة نحو ٦٫٢٧ كيلوغراما، أي نحو ١٣٫٨ رطلا. وتطلق طلقة وزنها ١٧٥ حبة بسرعة تقارب ٧٨٣ مترا في الثانية، أي نحو ٢٬٥٧٠ قدما في الثانية، وتستطيع إصابة أهداف نقطية حتى نحو ٨٠٠ متر، أي نحو ٨٧٥ ياردة. واستخدمها الجيش ومشاة البحرية، وشهدت استعمالا كثيفا في أفغانستان والعراق.

ظل الجيش نحو عقد يحاول استبدال إم ١١٠ بسلاح أخف. وفي ٢٠١٦ اختار بندقية إم ١١٠ إيه ١ المبنية على جي ٢٨ من هيكلر وكوخ، لما يصل إلى ٣٬٦٤٣ بندقية، في صفقة تصل قيمتها إلى ٤٤٫٥ مليون دولار، بهدف منح القناصة سلاحا لا يبرز بالشكل الذي تبرز به إم ١١٠ الأطول. لكن ذلك لم ينه شراء إم ١١٠. فقد طلب الجيش المزيد في ٢٠١٨ بنحو ١٦٫٥ مليون دولار، ثم واصل الشراء بموجب عقد مدته خمس سنوات استمر حتى سبتمبر الماضي. وعقد هذا الأسبوع يعيد تشغيل خط التوريد بدلا من إغلاقه.

يقرأ  احتجاجات في المدن الأوكرانية رفضاً لإقالة وزير الدفاع فيدوروف من قبل زيلينسكي

وكان الجيش يشتري إم ١١٠ لأوكرانيا أيضا. وفي سبتمبر ٢٠٢٥ منح نايتس أرمامنت عقدا منفصلا بقيمة ٢١ مليون دولار لبناء أنظمة إم ١١٠ للقوات المسلحة الأوكرانية، يدفع عبر مبادرة أمن أوكرانيا وبرنامج بناء القدرات والشراكة، على أن تتم التسليمات بحلول ٣٠ يناير ٢٠٢٧. ويقال إن قوات العمليات الخاصة الأوكرانية والحرس الوطني ومتطوعي الفيلق الدولي حملوا هذه البندقية.

أضف تعليق