الجيش الأمريكي يمنح عقدًا بقيمة 133 مليون دولار لأنظمة طائرات أوتلو المسيّرة

منحت القيادة البرية الأمريكية شركة غريفون للفضاء عقداً تصل قيمته إلى 133 مليون دولار لشراء أنظمة “أوتلو” ومعدات الدعم وتعيين ممثلين للخدمة الميدانية، وفق ما أعلنت وزارة الحرب.

العقد من نوع السعر الثابت، وغير محدد الكمية أو جداول التسليم، وقد مُنح في 10 أغسطس 2026 بعد أن طلب الجيش عطاءً واحداً واستلمه. وتديره قيادة التعاقدات العسكرية في ردستون أرسنال بولاية ألاباما. ولم تُحدد مواقع العمل ولا مصادر التمويل بعد، إذ سيُحدد كل ذلك مع كل طلب يُقدَّم بموجب الاتفاقية. ومن المتوقع أن يكتمل العقد بحلول 31 ديسمبر 2026، ما يعني أن الحد الأقصى لقيمته قد يُستنفد بسرعة إذا أصدر الجيش طلبات كبيرة في الأشهر القادمة.

نظام “أوتلو” هو مسيّرة هدف جوي تصنعها شركة غريفون للفضاء ومقرها في ماديسون بولاية ألاباما. لسنوات، استخدم الجيش الأمريكي نسخاً مختلفة من هذا النظام كتهديد محاكى لتدريب وحدات الدفاع الجوي على التصدي للطائرات القادمة والأهداف الشبيهة بالصواريخ. وقد كشفت الشركة عن نسخة “أوتلو” من الجيل الثالث في وقت سابق من هذا العام، ثم وضع الجيش أول طلب معروف لهذه النسخة في 3 يونيو، بعقد بلغت قيمته 67.9 مليون دولار، وكان مرتبطاً صراحة بدعم عملية “إيبيك فيوري”، أي الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية وقوات الصواريخ وشبكات المسيّرات، والتي بدأت في فبراير.

وقد مثل عقد يونيو أول ربط علني بين نسخة “أوتلو” من الجيل الثالث وعملية “إيبيك فيوري”، وفقاً لما أوردته منصة “أرمي ريكونيشن” المتخصصة. وكانت غريفون من بين 25 شركة جرى اختيارها في وقت سابق من عام 2026 للمشاركة في برنامج الهيمنة على المسيّرات التابع لوزارة الحرب، وهو برنامج يهدف إلى نشر أعداد كبيرة من الأنظمة غير المأهولة منخفضة الكلفة بسرعة. وفي اليوم نفسه، منح الجيش عقداً لشركة إيروفيرونمنت لشراء 82 مسيّرة استطلاع من طراز بي 550 بقيمة 117.3 مليون دولار، وعقداً آخر لشركة ريدواير للدفاع لشراء ثمانية أنظمة من طراز ستوكر بلوك 35 بقيمة 15.9 مليون دولار، وجميعها تُدار عبر مكتب التعاقد نفسه في ردستون أرسنال.

يقرأ  بورنا بوي وشاليبوبي وريما ينتصرونفي سيطرة جديدة للنجوم النيجيرية

لا يحدد عقد أغسطس الجديد عدد أنظمة “أوتلو” التي ينوي الجيش شراءها، ولا يوضح ما إذا كان يغطي نسخة الجيل الثالث تحديداً أم يشمل خط إنتاج “أوتلو” الأوسع الذي ضم نماذج سابقة مثل “أوتلو جي تو إي”. وتواصل غريفون للفضاء تزويد الجيش بمسيّرات الأهداف الجوية منذ سنوات، ويظل ردستون أرسنال مركزاً رئيسياً لبرامج الطيران والصواريخ والأنظمة غير المأهولة في الجيش الأمريكي.

أضف تعليق