قد تترك الحرب إرثًا خفيًا لا يتحدث عنه أحد.
بالنسبة لمئات الآلاف من الناس، فإن حروب اليوم وإبادات الجماعات لن تنتهي حقيقةً أبدًا.
العنف الذي يتحمله المدنيون يترك ندوبًا عميقة ودائمة — جسدية ونفسية وتغيّر مسار الحياة. وبعد أن يتوقف القتال، تستمر تلك الجراح في تشكيل الحياة اليومية والمجتماعات بأسرها لعقود قادمة.
أنضموا إلى علي راي في الحلقة الثالثة من سلسلة مكوّنة من خمسة أجزاء بعنوان “تحيّة للجيش”، التي تكشف الآليات والسلطات والتواطؤات الخفية التي تغذي العسكرة العالمية — والأثر العميق الذي تتركه فينا جميعًا.
نُشر في 18 مايو 2026
اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة على جوجل