وزير العدل: كل من يساعد السناتور رونالد «باتو» ديلا روزا على التهرب من الاعتقال سيواجه «عواقب»
نُشر في: 21 مايو 2026
أصدر وزير العدل توجيهًا إلى الأجهزة الأمنية بضبط سناتور مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم مزعومة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وذلك بعد يوم من رفض المحكمة العليا طلبه لعرقلة توقيفه.
أوضح فريدريك فيدا يوم الخميس أن السناتور رونالد «باتو» ديلا روزا—المدير السابق للشرطة والمُنَفِّذ الرئيسي لحملة «الحرب على المخدرات» الدامية خلال فترة رئاسة رودريغو دوتيرتي (2016–2022)—سيتم تعقبه، وأن أي شخص يساعده على التهرب من الاعتقال «سيواجه عواقب».
قصص موصى بها
«السناتور باتو هارب من العدالة. نحن نلاحقه حتى تتحقق غايات العدالة»، قال فيدا في مؤتمر صحفي.
لم يفُصّل فيدا الأدلة التي تملكها السلطات بشأن مكان تواجد ديلا روزا، رغم أن محامي السناتور أشاروا هذا الأسبوع إلى أنه موجود في الفيليبين.
برز ديلا روزا بعد ستة أشهر من الاختفاء الأسبوع الماضي ولجأ إلى مقر مجلس الشيوخ لعدة أيام قبل أن يفرّ في الساعات الأولى من يوم 14 مايو، إثر ليلة من الفوضى وإطلاق النار، بعد أن طالب بالمساعدة وزعم أن توقيفه وشيك.
كان ديلا روزا المنفذ الرئيسي لحملة قمع دامية أدارتها الشرطة، خلالها قُتل الآلاف من الأشخاص المشتبه في تورطهم بتجارة المخدرات في عمليات أمنية. في ذروة الحملة تصاعدت جرائم قتل متعمد لمدمني المخدرات بشكل كبير، في حين نسب عناصر الشرطة تلك الحوادث إلى صراعات حول مناطق النفوذ.
قدّرت المحكمة الجنائية الدولية أن بين 12 ألفًا و30 ألفًا قُتلوا بين عامَيْ 2016 و2019 في «حرب المخدرات» التي قادها دوتيرتي.
وينفي ديلا روزا التحريض أو التورط في أي عمليات قتل غير قانونية خلال تلك الفترة.
كما يُتهم دوتيرتي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهو محتجز لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي منذ مارس 2025، وينفي التهم الموجهة إليه.
قال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية (PNP) خوسيه ميلينسيو نارتاتيز يوم الخميس إن جهاز الشرطة سجل توجيه وزارة العدل وسيؤدي مهامه وفق القانون، لكنه امتنع عن القول صراحةً إنه سيعتقل ديلا روزا.
«الشرطة الوطنية تؤكد كذلك للجمهور أن جميع الإجراءات المتخذة ستبقى محايدة ومحترفة وضمن حدود القانون، مع الاحترام الكامل للحقوق الدستورية لجميع الأطراف المعنية»، جاء ذلك في بيان لنارتاتيز.