القوات الجوية الأمريكية تدعم عقد أبحاث بلو هالو بتمويل إضافي

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الجوية الأميركية أضافت 11.2 مليون دولار إلى عقدها مع شركة “بلو هالو” ضمن برنامج يُعرف باسم “أيمن لتحسين الجاهزية”، ليرتفع إجمالي قيمة العقد إلى 41.2 مليون دولار بعدما كان 30 مليون دولار.

ويضيف هذا التعديل نطاق عمل جديدًا إلى العقد الذي كان مكتب أبحاث القوات الجوية قد منحه للشركة في الأصل، وهو عقد من نوع التكلفة الفعلية إضافة إلى رسوم ثابتة. وستُنجز الأعمال في مدينة بيفركريك بولاية أوهايو، بالقرب من مقر المكتب في قاعدة رايت-باترسون الجوية. ومن المتوقع أن يكتمل تنفيذ العقد بحلول 13 فبراير/شباط 2028.

وسيُخصَّص مبلغ 32,147 دولارًا من تمويل السنة المالية 2026 المخصص للبحث والتطوير والاختبار والتقييم عند تنفيذ هذا التعديل. ويتولى مكتب أبحاث القوات الجوية في قاعدة رايت-باترسون الجوية بولاية أوهايو مسؤولية إدارة العقد.

شركة “بلو هالو”، التي تتخذ من هنتسفيل في ألاباما وأرلينغتون في فرجينيا مقرات لها، شركة متخصصة في التقنيات الدفاعية، وتعمل في مجالات التفوق الفضائي، والطاقة الموجهة، والأنظمة المضادة للمسيّرات، والأنظمة الذاتية، والترددات الراديوية، واستخبارات الإشارات. كما أبرمت الشركة عدة عقود سابقة مرتبطة بالمنظومة البحثية في قاعدة رايت-باترسون.

وفي فبراير/شباط 2026، منحت وزارة الدفاع الشركة عقدًا منفصلًا بمصدر وحيد تبلغ قيمته القصوى 19.95 مليون دولار، لتطوير أطر عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي للنمذجة البيولوجية البشرية. وستُنفَّذ الأعمال في مدينة دايتون القريبة بولاية أوهايو، وتُدار عبر جهة التعاقد نفسها في قاعدة رايت-باترسون. ويهدف هذا البرنامج إلى دمج بيانات بيولوجية واسعة النطاق مع الذكاء الاصطناعي لدعم مراقبة صحة المقاتلين وأدائهم ومخاطر التعرّض لعوامل الضغط، على أن يستمر العمل حتى فبراير/شباط 2029، مع خيارات تمديد حتى عام 2031.

كما بنت “بلو هالو” محفظة أعمال في تقنيات الفضاء. ففي مارس/آذار 2025، أعلنت الشركة أنها نجحت في اختبار نظام اتصال ليزري بعيد المدى ثنائي الأطراف، صُمم لمحاكاة الظروف في المدار الأرضي المنخفض والمتوسط والمدار الأرضي المتزامن. ورفع هذا الاختبار النظام إلى المستوى السادس من الجاهزية التقنية، وهو تصنيف يعني أن النظام أثبت كفاءته في بيئة ذات صلة وأصبح جاهزًا لتسريع تطويره.

يقرأ  من دون سابق إنذار — كيف نفّذت الضربات الجوية الإسرائيلية المميتة في قلب بيروت

ولم يكشف سلاح الجو الأميركي عن النطاق التقني المحدد لبرنامج “أيمن لتحسين الجاهزية”، ولا عن القدرة أو النظام الذي يدعمه هذا البرنامج، أو كيف قد يغيّر هذا التمويل الإضافي أهداف البرنامج إلى جانب زيادة قيمته المالية.

أضف تعليق