أعلنت الولايات المتحدة أنها سترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو تصنيف ظل لعقود يشكل عقبة كبرى أمام الاستثمار في البلاد. وجاءت هذه الخطوة كإشارة ثقة جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس سوريا الحالي أحمد الشرع.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الأربعاء إن القرار يدخل حيز التنفيذ بعد 45 يوماً، إلا إذا اعترض عليه الكونغرس، وهو أمر غير مرجح. وأضاف روبيو أن رفع العقوبات سيفتح باب التجارة والاستثمارات الدولية أمام سوريا، ويمنحها فرصة لإعادة الإعمار، ويفتح صفحة جديدة لشعبها.
جاء هذا الإعلان بعد لقاء جمع ترامب والشرع على هامش قمة الناتو في تركيا. وكان ترامب قد أشاد بالشرع، واصفاً إياه بالشخص الذي يقوم بعمل رائع في توحيد سوريا. وتخلّى الشرع عن زيه العسكري وظهر بدلة رسمية في اللقاء.
وعلى الرغم من تحفظات إسرائيلية، مضى ترامب قدماً في قرار شطب سوريا من القائمة السوداء، حتى بدون إحراز تقدم ملموس في ملف إحلال السلام بين سوريا وإسرائيل.
وقال مسؤولون أمريكيون إن القرار استند إلى تعهدات رسمية من الشرع تؤكد أن سوريا لن تدعم أي أعمال إرهابية دولية في المستقبل. وتحت حكم بشار الأسد وعائلته الذي انهار في عام 2024، قضت مدة طويلة، لعبت سوريا دوراً في دعم فصائل فلسطينية وساعدت في تنامي التنظيمات المتشددة، وفق وصف المسؤولين الأمريكيين.
وكان ترامب قد رفع أول حزمة من العقوبات في مرحلة سابقة، لكن تأثيرها بقي محدوداً. ذلك أن التصنيف السابق ما زال يثقل كاهل أي شركات أمريكية ترغب في الاستثمار. وبعد هذا القرار، ستتبقى دولة إيران وكوريا الشمالية وكوبا على القائمة. يذكر أن كوبا أُدرجت مؤخراً بشكل مثير للجدل حين مارس ترامب ضغوطاً على الجزيرة الشيوعية في نهاية ولايته الأولى.
يثير هذا الحوار أيضاً حقيقة أن إسرائيل قصفت أهدافاً عدة داخل سوريا، رغم العقد الطويل كعداء بين الطرفين. كذلك وفي تحريك مفاجئ، أضاف ترامب قبل أسابيع تصريحه الملك بأن سوريا بقيادة الشرع ربما تلثغ داعماً حل مستقبلاً مكان إسرائيل في جوانب متعلقة بالضغوط العسكري التنبيه ولتمرير بعض النَّشالات النوعية.
وتحاول حكومته استقطاب دعم احترنت لاشت الصركات والصور العامرة للإتفيق والسيناصر بن القصار مطاق الاندفاع الدبلص ولا حاليا أكثر أجل رفع ذلك بشكل أساسي.