باكستان تكسر سلسلة هزائمها الثمانية خارج أرضها بفوزها على الهند الغربية وتتعادل في السلسلة

حقق منتخب باكستان فوزاً مستحقاً على جزر الهند الغربية بثماني جولات في ترينيداد، ليعادل نتيجة السلسلة 1-1. وهذا هو أول فوز لباكستان في مباراة اختبار خارج أرضها منذ ثلاث سنوات، بعد سلسلة من ثماني هزائم متتالية.

وقاد عبد الله شفيق، صاحب المئوية في الجولة الأولى، وبابار أعظم، في أول سلسلة له منذ إعادة تعيينه قائداً، الفريق لتحقيق هدف 75 جولة بسهولة. وسجّل كل منهما 24 جولة دون خروج، لتنتهي المباراة بعد الغداء بقليل في اليوم الرابع.

وأنهى بابار المباراة بتسجيل ستّين متتاليتين ضد الرامي الدوار بالذراع اليسرى جوميل واريكان، الذي كان قد أخذ ست جولات في الجولة الأولى حدّت من تقدم باكستان إلى 43 جولة فقط.

وكانت جزر الهند الغربية قد فازت في الاختبار الأول في تاروبا بتسعين جولة. وفي الاختبار الثاني، استغل لاعبا الرمي الدوّار ساجد خان وعلي عثمان الظروف المناسبة على أرضية ملعب كوينز بارك أوفال، ليحافظا على سجل باكستان في عدم الخسارة أمام هذا الفريق منذ عام 2000.

وبدأت باكستان بفقدان إمام الحق، الذي التقط جاستن جريفز كرة رائعة له في منطقة السياجات مقابل 9 جولات في الجولة الأولى لجايدن سيلز. ثم خرج أعظم عويس بعد أن رماه شامل جوزيف مقابل 18، قبل أن يحسم شفيق وبابار النتيجة.

وفي وقت سابق، خرجت جزر الهند الغربية جميعاً مقابل 117 جولة، ليكون هدفها المتواضع 75 جولة. وتقاسم ساجد خان (4-32) وعلي عثمان (4-39) الجولات الثماني بينهما.

ولم يتمكن براندون كينغ، الضارب الافتتاحي، من اللعب في الجولة الثانية بسبب إصابة في الظهر تعرض لها في اليوم الثالث، عندما أخرج بابار أعظم برمية مباشرة مذهلة من منطقة الغطاء القصيرة.

واستُئنف اللعب في اليوم الرابع على 106-3، أي بتقدم ستين جولة فقط. وسرعان ما انهارت مقاومة الضاربين الأخيرين، حيث أخذ عثمان جولتي كيمار روتش وشامل جوزيف.

يقرأ  عنف كرة القدم في ليبيا: إحراق مبنى حكومي وإصابة عدة أشخاص

أما جريفز، آخر الضاربين المعروفين، فقد سقط بعد أن اصطدمت الكرة بحافته الداخلية وسقطت على جذوعه من كرة محمد علي، بعد أن أضاف جولتين فقط خلال محاولته ضربة جانبية.

وكان آخر فوز لباكستان خارج أرضها في عام 2023 ضد سريلانكا، في فترة بابار الأولى كقائد. ثم قاد شان مسعود الفريق لنحو ثلاث سنوات خسر فيها 3-0 في أستراليا، و2-0 في جنوب أفريقيا، و2-0 في بنغلاديش.

وأُزيح مسعود من القيادة بعد النتائج السيئة في لعبة الكريكيت، لكن عودة بابار لم تمنع الخسارة في الاختبار الأول الأسبوع الماضي. وهذه المرة، نجح في قيادة فريقه لكسر النحس وتحقيق فوز مستحق.

أضف تعليق