بلغاريا تحقق في حريق بموقع أسلحة يصفه مالكه بالعمل التخريبي

تحقق بلغاريا في سبب حريق اندلع ليلاً في موقع لتخزين الذخيرة تديره شركة دفاعية خاصة.

وقال وزير الداخلية إيفان ديميرجيف إن السلطات “لا تستبعد تدخلاً خارجياً” في الحادث الذي وقع وسط بلغاريا. ولم يصب أحد في الحريق الذي أدى إلى سلسلة انفجارات.

وقالت شركة إيمكو، التي تستخدم أوكرانيا أسلحتها ضد القوات الروسية التي غزت البلاد، إن الحريق في موقعها كان عملاً تخريبياً، وإن الخطأ البشري “مستبعد تماماً”. ولم تذكر من قد يكون مسؤولاً.

ويأتي الحادث الأخير بعد حريق وانفجارات وقعت الشهر الماضي في مستودع ذخيرة آخر تابع لإيمكو في المنطقة.

وقالت إيمكو في بيان إن المنشأة التي احترقت هذه المرة – قرب قرية غورني فاربيشتا الواقعة وسط البلاد، على بعد نحو 170 كيلومتراً شرقي العاصمة صوفيا – لم تُستخدم منذ شهور، وتم تفتيشها قبل 20 يوماً فقط، حين تأكد الالتزام الكامل بجميع اللوائح.

وأشارت إلى عدد من الحوادث المشابهة في شركات دفاع بلغارية منذ 2011، وقالت إن الحادث الأخير “ليس استثناءً من سلسلة أعمال تخريبية ضد صناعة الدفاع البلغارية”.

وقالت إيمكو: “بصفتها الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي والناتو الأكثر تضرراً من هذه الأعمال، يجب على بلغاريا أن تنضم إلى الجهد الجماعي لمنع هذه الهجمات وتحييدها”.

وتدير الشركة تاجر الأسلحة البلغاري إميليان غيبريف، ويقول مدعون بلغاريون إن عملاء روسيين استهدفوه من قبل.

ويشمل ذلك محاولة تسميم عام 2015 استهدفت غيبريف وابنه وأحد موظفي الشركة، وقد وُجهت لاحقاً إلى ثلاثة مواطنين روس تهمة محاولة القتل غيابياً.

وبلغاريا مورد رئيسي للأسلحة إلى أوكرانيا، التي تواصل صد الغزو الروسي الواسع النطاق الذي بدأ في 2022.

ومع أن صوفيا أوقفت مؤخراً إمدادات الأسلحة المملوكة للدولة إلى أوكرانيا، فإن شركات الدفاع البلغارية الخاصة تواصل هذه التحويلات.

يقرأ  البابا ليو يتوجه إلى الجزائر في مستهل جولة إفريقية تشمل أربع دول

ويبدو أن روسيا صعّدت مؤخراً حملتها التخريبية في أنحاء أوروبا.

وفي الأسبوع الماضي، قالت ألمانيا إن روسيا مسؤولة عن هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ في أغسطس، وهو اتهام نفته موسكو ووصفته بأنه “سخيف”.

كما وقعت حرائق مشبوهة عدة في منشآت دفاعية من إيطاليا إلى إستونيا، وحمّلت بعض الدول المتضررة روسيا المسؤولية.

أضف تعليق