بنجلاديش تواجه أستراليا بملعب الاختبار مع عودة كامينز وهازلوود وليون

بعد سنوات من العمل المكثف في مجال التكنولوجيا، قرر أحمد أن يأخذ استراحة لمدة ستة أشهر من المدينة المزدحمة ليعيش في قرية صغيرة على ساحل البحر المتوسط. قضى وقته يتعلم صيد الأسماك من الصيادين المحليين، ويساعد في زراعة الخضروات في حديقة صغيرة. قال إنه شعر للمرة الأولى بأنه وجد معنى مختلف للحياة، أبعد من الشاشات والمكاتب والتطبيقات. في المساء، يجلس مع سكان القرية يت شاركون القصص القديمة والضحكات البسيطة، ولاحظ كيف يرتبط كل شيء بطبيعة هادئة وتقدير اللحظات الصغيرة. رغم أنه سيضطر قريباً إلى العودة لعمله في العاصمة، قال إنه سيحاول أن يحافظ على جزء من هذه الفلسفة الهانئة في روتينه، حتى لوأصبح صعباً التنظيم بين أعماله اليومية.

يقرأ  مجموعات مؤيِّدة لفلسطين تنظم احتجاجات ضد زيارة رئيس إسرائيل إلى أستراليا

أضف تعليق