بوليفيا تعتقل مستشارًا سياسيًا ليمينيين في أمريكا اللاتينية | أخبار الجريمة

أعلنت بوليفيا اعتقال مستشار بارز عمل مع عدد من قادة اليمين في أمريكا اللاتينية، للاشتباه في تورطه بالتخطيط لاغتيال ناشطة سياسية.

الموقوف هو فرناندو سيريميدو، وهو أرجنتيني الجنسية، وقد اعتُقل يوم الثلاثاء بعد تعرض المحامية والناشطة السياسية نادية بيلير لهجوم مسلح. سبق أن عمل سيريميدو في الحملات الانتخابية للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، ورئيس بوليفيا رودريغو باز.

وجرى اعتقاله في مطار بوليفي أثناء محاولته السفر إلى بلاده الأرجنتين.

وكانت كاميرات المراقبة قد رصدت بيلير وهي تقف أمام فندق في مدينة سانتا كروز، حين صعد إليها رجلان يرتديان زيّ موظفي توصيل، وأطلقا النار عليها من مسافة قريبة، ثم أخذا بعض متعلقاتها وتركاها ملقاة على الأرض.

وبيلير حامل في شهرها الأول، وتعتقد أنها استُهدفت بسبب معارضتها لحزمة قوانين غير دستورية صدرت بموجب المرسوم 5503، والذي كان سيريميدو والحكومة يعدّانه، وكذلك بسبب اطلاعها على فساد رفيع المستوى.

ويتضمن المرسوم 5503 إصلاحات اقتصادية جذرية، من بينها إلغاء دعم الدولة للوقود، وتستهدف هذه الإصلاحات سياسات تعود إلى عهد الحكومة الاشتراكية السابقة في بوليفيا.

كما يُفهم أن بيلير كانت على علاقة عاطفية بسيريميدو. وقد اعترفت بهذه العلاقة في ظهور مرئي من سريرها في المستشفى، وسلطت الضوء على نفوذه السياسي الكبير.

وقالت إنها قررت التحدث علنًا لأنها تعتقد أنه “ما لم أخاطب الشعب البوليفي مباشرة، فإنهم سيكملون ما حاولوا فعله، وسينتهي بهم الأمر إلى أخذ حياتي”.

من جانبه، قال نائب الرئيس البوليفي إيدماند لارا في مؤتمر صحفي إن الهجوم “يهدد الحياة والديمقراطية وحرية التعبير”، ودعا إلى تحقيق محايد “دون أي نوع من المحسوبية”.

يقرأ  وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على شفا الإغلاق بعد انقضاء التمويل

أضف تعليق