تحقيقات تكشف أن الرجل الذي أردته شرطة الهجرة قتيلاً في هيوستن لم يكن الهدف المقصود

أثارت هذه الحادثة احتجاجات في مدينة هيوستن يوم الأربعاء، وطالب أربعة أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس بإجراء تحقيق مستقل في وفاة سالغادو.

وفي رسالة موجهة إلى وزارة الأمن الداخلي، كتب النواب سيلفيا غارسيا، وآل غرين، وليزي فليتشر، وكريستيان مينيفي أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها عملاء جهاز الهجرة والجمارك قوة مميتة غير ضرورية.

وحثوا السناتور ماركواين مولين، رئيس وزارة الأمن الداخلي، على ألا ينسى قضيتي رينيه غود وأليكس بريتي، وهما مواطنان أمريكيان قتلهما عملاء فيدراليون في مينيابوليس خلال شهر يناير الماضي.

وفي إشارة إلى إطلاق النار على سالغادو يوم الثلاثاء، كتبوا أنه “بدلاً من تقديم إجابات ومحاسبة، أصدرت وزارة الأمن الداخلي وجهاز الهجرة والجمارك بياناً يكرر نفس الروايات التي سمعناها من قبل، متحدثاً عن محاولة الهروب من الاعتقال، واستخدام المركبة كسلاح، وأن إطلاق النار المميت كان نتيجة للدفاع عن النفس”.

وفي أعقاب إطلاق النار، أعلنت الحكومة المكسيكية أنها ستقدم شكاوى جنائية في الولايات المتحدة بشأن مقتل أكثر من عشرين من مواطنيها أثناء احتجازهم الأمريكي.

وقال وزير الخارجية المكسيكي روبيرتو فيلاسكو إن 14 مكسيكياً لقوا حتفهم أثناء احتجازهم لدى جهاز الهجرة والجمارك، بينما توفي ثلاثة آخرون خلال “عمليات اعتقال” ينفذها الجهاز.

وأضاف فيلاسكو أنه تلقى تعليمات من الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بتقديم هذه الشكاوى، مشيراً إلى أن الهدف منها هو التحقيق في وفيات المكسيكيين داخل مرافق الجهاز أو أثناء عملياته “باعتبارها وقائع جنائية”.

يقرأ  هل يستطيع ترامب مواصلة فرض التعريفات الجمركية بعد حكم المحكمة العليا؟ — أخبار دونالد ترامب

أضف تعليق