تداعيات خطة كأس العالم: استقالة كبير مستشاري إنفانتينو كورديرو

استقال كارلوس كورديرو، المستشار الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، احتجاجًا على مقترح تقدم به الاتحاد لبيع حصة من بطولات كأس العالم والمنافسات الأخرى التي ينظمها.

وقال كورديرو، الجمعة، إنه يترك منصبه فورًا احتجاجًا على خطط البحث عن استثمارات خاصة في مشروع جديد أُطلق عليه اسم “مشروع فيفا فوروارد” (FFE)، واصفًا الخطة بأنها “صفقة سيئة لكرة القدم”.

وبحسب خطة الفيفا، سينشئ المشروع شركة فرعية بميزانية تبلغ 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم وبقية الأحداث التابعة له، على أن تُعرض حصة تصل إلى 20 بالمئة على مستثمرين خارجيين.

وجاء في بيان كورديرو: “أود أن أوضح أنني لم أشارك في هذا المقترح، وأنا أعارضه بشكل قاطع. إنها صفقة سيئة للاتحادات الأعضاء في الفيفا، وصفقة سيئة لكرة القدم، وصفقة سيئة لمستقبل اللعبة على المدى الطويل”.

وكان كورديرو يمثل الفيفا في فرقة العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، التي أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وهو مصرفي سابق ونائب رئيس سابق للاتحاد الأمريكي لكرة القدم، وقد اختير شخصيًا لمساعدة الفيفا على تنمية كرة القدم عالميًا.

وتساءل كورديرو في بيانه عن سبب تفكير الفيفا في جمع 4.2 مليار دولار عبر بيع جزء من “أصوله الأكثر قيمة”، في حين يمتلك الاتحاد مليارات الدولارات من الاحتياطيات ولا يحمل أي ديون.

وتأتي استقالته في وقت تواجه فيه الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا ضغوطًا لاتخاذ قرار بشأن المقترح المثير للجدل بحلول 19 سبتمبر، حيث قال إنفانتينو إنها “تخاطر بأن تبقى في الخلف” إذا لم تقبله.

وأضاف كورديرو: “رئيس الفيفا نفسه أشار إلى الإيرادات البالغة 15 مليار دولار التي حُققت بين 2022 و2026″، مشيرًا إلى أن الفيفا يمتلك بالفعل القدرة المالية على تقديم دعم إضافي للاتحادات الأعضاء من موارده الحالية.

يقرأ  شوبمان غيل يخلف روهيت شارما ويتولى قيادة منتخب الهند في مباريات الكريكيت الدولية لليوم الواحد

وتابع: “في ظل هذا السياق، فإن بيع حصة دائمة من أثمن أصول كرة القدم لجمع 4.2 مليار دولار أمر غير منطقي”.

وبصفته مستشارًا أولًا لإنفانتينو، كانت مهمة كورديرو تتمثل في “تقديم المشورة للفيفا بشأن مبادرات استراتيجية جديدة لتنمية اللعبة على جميع المستويات”.

وعند الإعلان عن تعيينه في عام 2021، قال إنفانتينو: “كارلوس هو الشخص المناسب لتقديم المشورة لنا بينما نقوم بتحديث إطارنا التنظيمي وتنمية الرياضة بطرق تخدم كرة القدم لدى الرجال والنساء والشباب حول العالم”.

وقد بنى كورديرو مسيرة طويلة في مجال الأعمال والخدمات المصرفية الاستثمارية العالمية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، حيث قدم المشورة للحكومات ولبعض أكبر الشركات الدولية في العالم.

وقبل انضمامه إلى اتحاد كرة القدم الأمريكي، شغل منصب نائب رئيس في بنك غولدمان ساكس، وحصل على ماجستير إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال.

أضف تعليق