ترامب: موقف واشنطن من جزر فوكلاند قيد المراجعة ضمن قضايا عديدة

قال دونالد ترامب إن موقف الولايات المتحدة من جزر فوكلاند «واحد من ملفات كثيرة» قيد المراجعة، وذلك في وقت يضغط فيه على بريطانيا لزيادة إنفاقها العسكري. وقال الرئيس الأميركي، عندما سُئل عن تمويل الدفاع كسؤال متابعة لموقفه من فوكلاند، إن بريطانيا «لديها بعض المشاكل، لكنها ستُحل».

وجاءت تصريحاته بعد تقرير لصحيفة ديلي تلغراف أفاد بأن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية يعدّون مقترحات لتحفيز حلفاء الناتو على الوفاء بتعهداتهم في الإنفاق، ومن بين الخيارات المطروحة التهديد بمعارضة السيادة البريطانية على جزر فوكلاند. وردت الحكومة البريطانية بالقول إن سكان الجزر «بريطانيون ولهم حق تقرير مستقبلهم». وأضاف متحدث باسمها: «أعرب سكان الجزر مراراً عن رغبتهم في البقاء إقليماً بريطانياً وراء البحار، والتزامنا تجاههم ثابت لا يتزعزع».

وتقع جزر فوكلاند في جنوب غرب المحيط الأطلسي، وما تزال محل نزاع سيادي بين بريطانيا والأرجنتين. وقد خاض البلدان حرباً قصيرة لكنها مريرة على الجزر عام 1982، حيث أرسلت بريطانيا قوة عسكرية طردت القوات الأرجنتينية التي كانت قد هبطت على الجزر للمطالبة بها. واستمر الصراع 74 يوماً، وأدى إلى مقتل 255 عسكرياً بريطانياً وثلاثة من سكان الجزر و649 جندياً أرجنتينياً.

وكانت الإدارات الأميركية السابقة تعترف رسمياً بالإدارة الفعلية البريطانية للجزر، لكنها لم تتخذ موقفاً رسمياً بشأن السيادة. وخلال حديثه إلى الصحافيين الاثنين، سألته بي بي سي عما إذا كان يراجع الموقف الأميركي من جزر فوكلاند، فأجاب: «أراجع كل المواقف دائماً. هذا واحد من كثيرين».

وفي أبريل، ذكرت رسالة داخلية في البنتاغون نقلتها رويترز أن الولايات المتحدة كانت تدرس خيارات لمعاقبة حلفاء في الناتو تعتبرهم لم يدعموا حربها في إيران. وذكرت التقارير أن من بين الخيارات احتمال مراجعة واشنطن موقفها من المطالب البريطانية بجزر فوكلاند.

يقرأ  إسرائيل تحذر مسؤولي الصحة في مدينة غزة من التوجه جنوبًا تحسبًا لهجوم

أضف تعليق