أبرز النقاط:
– حصلت شركة ليوناردو دي آر إس على اتفاقية معاملة أخرى من قوة الفضاء الأمريكية لتطوير تكنولوجيا استشعار تدعم مهام التفوق والسيطرة على الفضاء.
– يركّز البرنامج على رصد وتتبّع التهديدات سريعة الحركة، مع خفض تكاليف التصنيع وزيادة مرونة سلسلة التوريد.
أعلنت شركة ليوناردو دي آر إس يوم الثلاثاء أنها فازت باتفاقية معاملة أخرى مع قوة الفضاء الأمريكية لتطوير تقنيات الاستشعار الداعمة لمهام التفوق الفضائي والتحكم في الفضاء. وبموجب هذه الاتفاقية، ستواصل الشركة تطوير تكنولوجيا استشعار قادرة على اكتشاف وتحديد وتتبّع واستهداف التهديدات سريعة الحركة في ظروف صعبة. ولم تكشف الشركة عن قيمة الاتفاقية أو الجدول الزمني لإنجازها.
وتركز الشركة في هذا البرنامج على خفض التكلفة وسهولة التصنيع. وقالت إن العمل يعتمد على تقدم سابق في تقنيات الاستشعار والمعالجة، بهدف الوصول إلى تصميمات يمكن إنتاجها بكفاءة أكبر، والتوسع فيها حسب الطلب، مع الاعتماد على سلسلة توريد مرنة.
وقال جون بايلوني، رئيس الشركة وكبير مسؤوليها التنفيذيين: “هذه الجائزة تقدير لتقنيات الاستشعار المبتكرة والأفضل في فئتها، ولخبرتنا المثبتة واستثمارنا المستمر في القدرات الفضائية المرتبطة ببرامج الأمن القومي الحيوية. هذه الاستثمارات تتيح لنا تجاوز حدود الاستشعار والاستهداف المتقدم، وتطبيق تصنيع واسع النطاق لدعم أولويات الأمن القومي”.
من جهته، قال جيري هاثاواي، نائب الرئيس الأول والمدير العام لقسم الأنظمة الكهروبصرية والأشعة تحت الحمراء في ليوناردو دي آر إس: “نفخر كثيراً بدعم هذه المهمة الفضائية الحيوية. هذه الجائزة تبني على تقنيات الاستشعار الحالية والجديدة وبأسعار معقولة، والتي طورتها فرق الهندسة الفضائية والاستشعار لدينا، وتعتمد على أدائنا المثبت وخبرتنا في تصميم وتصنيع أجهزة الاستشعار”.
وتصنع ليوناردو دي آر إس أنظمة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء تستخدمها الحكومة الأمريكية ودول حليفة في مهام برية وبحرية وجوية وفضائية. كما تشمل محفظة الشركة الأوسع أنظمة اتصالات آمنة وتقنيات ليزر، وتستخدم أيضاً في أنظمة مكافحة المسيّرات، وحماية الأساطيل البحرية الذاتية، وأنظمة القتال البري المحمولة على المركبات أو التي يحملها الجنود.