وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مرشح مجلس الشيوخ عبد الإله السيد بأنه شخص “شرير جدًا جدًا”، خلال تجمع حاشد في ميشيغان، متهمًا إياه بأنه شخصية تزرع الانقسام.
كما وجه فانس تحذيرًا مباشرًا إلى السيد قائلًا: “أبقِ اسم زوجتي بعيدًا عن فمك”، وذلك بعد أن ألمح المرشح إلى أن جد فانس الراحل لم يكن ليتقبل زوجة نائب الرئيس أوشا فانس، التي تعتنق الهندوسية.
ورد السيد لاحقًا على فانس في نفس اليوم، متهمًا إدارة ترامب بدفع “سياسات شريرة” و”شن حروب في الخارج في وقت يسوده السلام”.
ويواجه السيد البالغ من العمر 41 عامًا مايك روجرز، حليف ترامب، في سباق سرعان ما تحول إلى ساحة لتبادل الهجمات الشخصية والإهانات بين الطرفين.
وفي تجمع أُقيم لصالح روجرز في إحدى ضواحي ديترويت مساء الاثنين، كرر فانس اتهامه للسيد، وهو مسلم، بأنه شخصية مثيرة للانقسام ولا تهتم بجمع المجتمعات معًا.
وقال فانس: “أدرك أن هناك شيئًا شريرًا جدًا جدًا في عبد الإله السيد، وهو في تصاعد في الولايات المتحدة اليوم”، مضيفًا أن السيد يسعى إلى “تدمير” البلاد.
وتابع نائب الرئيس: “رسالتي إلى عبد الإله السيد هي: يمكنك أن تتعامل مع المتعاطفين مع الإرهابيين، ويمكنك أن تقول إن أمريكا استحقت 11 سبتمبر، أو يمكنك أن تتعاطف ليس مع الأطفال الذين استُهدفوا في معبد إسرائيل، بل مع المهاجم”.
خلال الانتخابات التمهيدية، حمل السيد حملته الانتخابية إلى جانب الناشط اليساري المثير للجدل وبث الألعاب عبر الإنترنت حسن بايكر، الذي اقترح سابقًا أن الولايات المتحدة “استحقت” هجمات نيويورك وواشنطن.
ورغم أن السيد لم يقل هذه الكلمات أبدًا، وقد نأى بنفسه لاحقًا عن بايكر، فإن فانس كرر الربط بينهما مرارًا خلال خطابه.
وفي مقابلة مع CNN لاحقًا الاثنين، وجه السيد هجومه نحو فانس، متهمًا نائب الرئيس بمجموعة من السياسات “الشريرة” خلال فترة إدارة ترامب.
وقال السيد: “الشر يتمثل في انتزاع الرعاية الصحية من العمال مقابل تخفيضات ضريبية للمليارديرات. الشر يتمثل في جعل الناس يدفعون أكثر مقابل البقالة والوقود، مع الدفع نحو حروب تجارية وحرب فعلية. الشر يتمثل في تقسيم الناس من أجل مكسب شخصي. الشر يتمثل في بيع مبادئك مقابل قليل من السلطة”.
كما سعى إلى توضيح تصريحاته السابقة بشأن عائلة فانس والسيدة الثانية، قائلًا إنه كان يحاول أن يُظهر أن فانس “يؤمن بفلسفة سياسية تقول إن بعض الناس أكثر أمريكية من غيرهم”.
ويُعد سباق ميشيغان لمجلس الشيوخ من أبرز السباقات في الانتخابات النصفية المقبلة، ويجري في ولاية حاسمة فاز بها الرئيس السابق جو بايدن عام 2020، ثم فاز بها ترامب عام 2024.
وأشار استطلاع أُصدر في وقت سابق هذا الأسبوع من قبل شركة “إيبيك-إم آر إيه” المحلية إلى أن السيد يتقدم بفارق ضئيل يبلغ أربع نقاط على روجرز، وهو ضابط إنفاذ قانون سابق يتمتع بخبرة طويلة في السياسة.