تشاد تتهم السودان بشن غارة جوية دامية قرب حدودهما المشتركة

أعلنت مصادر تشادية أن غارة جوية استهدفت سوقاً للوقود قرب الحدود مع السودان، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة سبعة آخرين. واتهمت تشاد الجيش السوداني بتنفيذ الغارة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني تشادي قوله إن الغارة التي وقعت الخميس “استهدفت سوق وقود كانت قوات الدعم السريع تتزود منه بالوقود”، مضيفاً أن 12 شخصاً قتلوا وأصيب سبعة.

وجاء الاتهام التشادي على خلفية حرب أهلية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع استمرت أكثر من ثلاث سنوات وأدت إلى نزوح ملايين الأشخاص.

وكانت تشاد قد اتهمت السودان في وقت سابق بشن غارة جوية استهدفت قافلة عسكرية على أراضيها الأسبوع الماضي. وقال الجيش التشادي إن الغارات وقعت على بعد أكثر من 100 كيلومتر داخل أراضيه في منطقة إنيدي الشرقية، دون وقوع إصابات تشادية.

وفي مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة، رفعت تشاد مستوى التأهب في المنطقة إلى أعلى درجة، وفق مصدر أمني. ونقلت رويترز عن مصدر محلي قوله إن البلاد نشرت نحو 100 عربة مدرعة وشاحنات تشويش إلكتروني قرب بلدة تين الشرقية القريبة من الحدود السودانية.

من جهته، أعرب السودان الخميس عن استغرابه من الاتهامات الموجهة إلى جيشه “قبل أي تحقيق مهني ومستقل في ملابسات الحادث”. وقالت وزارة الخارجية السودانية إن قواتها “تؤدي واجبها الدستوري في حماية سيادة السودان وأمنه وسلامته ومواجهة أي تهديدات، مع احترام سيادة جيرانها وعدم استهداف أراضيهم”.

كما اتهمت السفارة الأميركية في الخرطوم الجيش السوداني بشن الغارات الأخيرة على تشاد، وأدانت هذه الغارات الخميس.

وكان الجيش السوداني قد اتهم تشاد سابقاً بالانحياز إلى قوات الدعم السريع. وفي المقابل، فرّ نحو مليون نازح سوداني إلى تشاد، حيث يواجهون أزمة مياه حادة.

يقرأ  تآكل مستقبل السودان — ماذا كلفت الحرب للبلاد؟

أضف تعليق