أعلن نادي كامبور الهولندي أن مشجعيه أصيبوا بحروق وتلف في السمع وإصابات في العيون، بعدما ألقى مشجعو فيينورد الألعاب النارية خلال مباراة في الدوري الهولندي بمدينة ليوواردن، الواقعة في إقليم فريزلاند.
وتوقفت المباراة يوم الأحد لنحو عشرين دقيقة في الشوط الأول، بعدما أشعل مشجعو الفريق الضيف أعدادًا كبيرة من الشعلات الحمراء وألقوا ألعابًا نارية. وكان بعضها موجّهًا نحو المدرجات التي يتواجد فيها مشجعو كامبور، بينما انفجر أحدها على أرض الملعب على بُعد أمتار قليلة من حارس فيينورد تيارك إرنست.
وقال روبرت إينهورن، المدير العام لفينورد، في تصريحات له: “حارس مرمانا أُطلقت عليه شعلة وكاد أن يتعرض لها، لقد تمكن من تفاديها بصعوبة”، ووصف الحادثة بأنها “سيئة للغاية”.
وأصدر كامبور بيانًا يوم الاثنين أكد فيه أن خمسة من مشجعيه تأكدت إصابتهم، وأن النادي سيتعاون مع السلطات لضمان القبض على المسؤولين عن ذلك. وأضاف البيان: “يجب أن يكون واضحًا أن إشعال الألعاب النارية وإطلاقها أمر غير مقبول تمامًا، ولا مكان له في أي ملعب كرة قدم”.
كما أدان فورت فان أوستن، عمدة ليوواردن، الحادثة وتعهد بإجراء تحقيق، في حين أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أنه سيعيد النظر في بروتوكولاته الخاصة بالتعامل مع حالات الشغب.
واستُؤنفت المباراة رغم إصابات المشجعين، لكن كان من الممكن إلغاؤها لو أُصيب لاعب أو مسؤول مباراة. وفي هذا الصدد، قال جان بلايسن، مدير شؤون مسابقات كرة القدم المحترفة في الاتحاد الهولندي، لوكالة الأنباء الهولندية: “هذا الأمر لا يبدو صحيحًا. نحن بحاجة إلى دراسة ما إذا كان البروتوكول ما زال مناسبًا، وكيف يمكن تعديله”.
وانتهت المباراة بفوز فيينورد بنتيجة 5-2، ليحافظ على بدايته الخالية من الهزائم في الموسم الجديد، بينما تلقى كامبور، الصاعد حديثًا إلى الدوري، خسارته الثالثة في أول ثلاث مباريات.