خاطفون ينشرون فيديو يوثق اختطاف المئات من مسجد في نيجيريا

نشر خاطفون مقطع فيديو يُظهر ما يبدو أنّه مجموعة كبيرة من الأشخاص محتجزين لدى مسلّحين في منطقة حرجية في نيجيريا.

وظهر الفيديو يوم الأحد، بعد يومين من اختطاف مسلحين لنحو 600 مصلٍّ خلال صلاة الجمعة في مسجد بقرية ديكيرا، الواقعة في ولاية النيجر وسط شمال نيجيريا.

ويأتي هذا الحادث بينما تستعد نيجيريا للانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني، ومن المرجح أن تكون قضايا الأمن في صدارة الاهتمام، بسبب موجة عمليات الاختطاف الجماعي مقابل فدية التي تجتاح شمال البلاد.

وقال سكان في قرية ديكيرا إنّ المسلحين اقتادوا أشخاصًا خلال مداهمات متزامنة على عدة مجتمعات محلية.

وفي الفيديو الذي نُشر على فيسبوك وواتساب وانتشر على نطاق واسع، تُسمع أصوات أطفال يبكون. ويوجّه مسلح يتحدث باللغة الهوساوية كلامه مباشرة إلى عائلات المختطفين، طالبًا منهم التعرف على أقاربهم.

وقال المسلح: “هؤلاء كلهم أهلكم”.

وأفادت وكالات الأنباء بأنها لم تتمكن من التحقق من التاريخ أو المكان الدقيقين لتصوير الفيديو، غير أنه لم يُعثر على أي نسخة أقدم له منشورة على الإنترنت قبل يوم الأحد.

وتمكّن سكان، من بينهم عبد المتلب مقدس دندي، من التأكد من هويات بعض الرهائن.

وقال: “تعرفنا على شيوخنا وأقاربنا، وبعضنا رأى زوجاتهم وأطفالهم في الفيديو”.

ولم تردّ الشرطة والسلطات المحلية على طلبات التعليق.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات النيجيرية إلى تأمين إطلاق سراح المصلين، محذّرة من التهديد المتنامي الذي تمثله عمليات الاختطاف الجماعي في شمال نيجيريا.

وقال مفوض الدولة للإعلام والتوجيه، عوبد نانا، لوكالة الأناضول، إنّ عملية جارية لـ”تقييم الوضع، وتتبّع المهاجمين، والتسهيل لإنقاذ المصلين المختطفين”.

وأصبحت عمليات الاختطاف الجماعي مقابل فدية أمرًا شائعًا في أجزاء من شمال غرب وشمال وسط نيجيريا، حيث تشنّ العصابات المسلحة غارات متكررة على القرى والمدارس والطرق السريعة، وتحتجز المختطفين حتى تدفع لهم مبالغ كبيرة.

يقرأ  استراتيجيات حديثة للتعلم المدمج في التعليم المؤسسي

وبشكل متزايد، يستهدف المسلحون مجتمعات أبعد جنوبًا، خارج مناطق الاشتعال المعروفة في الشمال.

ومع استعداده للانتخابات، يواجه الرئيس بولا تينوبو انتقادات متزايدة بسبب تردّي الوضع الأمني.

أضف تعليق