توضيح
العنوان الفرعي: الحادث في عشاء مراسلي البيت الأبيض ليس سوى حلقة في سلسلة حوادث أمنية طالت ترامب منذ عام 2024.
نُشر في 26 أبريل 2026
أُخلِيَ سبيل الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي البيت الأبيض من فعالية إعلامية سنوية بعدما اقتحم رجل مسلح بهو الفندق وفتح النار. تم توقيف المشتبه به خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أقيم مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون وأُحتجز للاشتباه بارتكابه الجريمة؛ وذكر إعلام أميركي أنّه شاب يبلغ من العمر 31 عاماً يدعى كول توماس ألن من تورانس في ولاية كاليفورنيا.
قال المدّعي العام بالإنابة تود بلانش إن توجيه التهم سيتم قريباً. لم يتّضح ما إذا كان المهاجم يخطط لاستهداف ترامب تحديداً.
الرئيس الأميركي تعرّض لسلسلة حوادث أمنية خلال ولايته وحملاته الانتخابية، بينها محاولات اغتيال. فيما يلي تسلسل زمني للحوادث الأبرز:
يوليو 2024 — إطلاق نار خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا
تعرض الرئيس لإصابة خلال حادث إطلاق نار في تجمع انتخابي بمقاطعة بتلر في 14 يوليو 2024، قبل ثلاثة أشهر من انتخابه لولاية ثانية. بينما كان يلقي كلمته سُمع نحو خمسة طلقات قرابة الساعة 18:15 بالتوقيت المحلي؛ انخفض ترامب على الأرض وتقدّم عدد من عناصر الخدمة السرية إلى المسرح ليوفروا له الغطاء. بعد دقائق، ساعده العملاء على النهوض ورافقوه إلى موكبه، وكانت آثار دماء ظاهرة على أذنه اليمنى وعلى وجهه. أطلقت الخدمة السرية النار على المهاجم وقتلتْه بعد ثوانٍ من الهجوم؛ وقد بدا عليه قبل نقله أنه يلوّح بقبضتيه ويهتف «قاتلوا!» تجاه الحشد. وحددت التحقيقات لاحقاً هوية مطلق النار بأنه توماس ماثيو كروكس (20 عاماً) من بيتل بارك بولاية بنسلفانيا.
سبتمبر 2024 — محاولة اغتيال ثانية
في 15 سبتمبر 2024، كان ترامب في منتجعه بويست بالم بيتش بفلوريدا عندما وقع حادث عند نحو الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي. وفقاً لتقارير محلية، كان يتحرك بين الحفرة الخامسة والسادسة في ملعبه للغولف بصحبة صديقه والمبعوث لاحقاً ستيف ويتكوف، عندما سُمعت طلقات نارية فأُغلق الملعب فوراً. لاحظ عميل من الخدمة السرية ماسورة سلاح مخبأة في شجيرات قرب حافة الملعب، وفتح عدّة ضباط النار على المشتبه به. لم يتضح ما إن كان المهاجم ردّ إطلاق النار. حُددت هوية المشتبه به بأنه رايان ويسلي روث (58 عاماً). ذكر المدّعون أن روث مكث في جنوب فلوريدا نحو شهر، وسجّلت بيانات جواله تواجده قرب ملعب الغولف ومقر مار-آ-لاجو. وفي فبراير حُكم على روث بالسجن المؤبد بعد إدانته بالتآمر لقتل الرئيس.
سبتمبر 2025 — شرطي بعطلة يتسلّل إلى فريق الحماية
حضر ميلفن إنغ، وهو ضابط في شرطة نيويورك، إلى بطولة رايدر كوب على ملعب بيثبيج بلاك بولاية نيويورك مرتدياً زيّاً تكتيكياً ومسلّحاً، متظاهراً بأنه جزء من فريق حماية ترامب. تبين لاحقاً أن إنغ كان في إجازة مرضية ولم يكلف رسمياً بحماية الرئيس ولا أُسنِد إليه أي دور في الحدث. أدت الحادثة إلى توقيفه وتعليق مهامه موقتاً في انتظار تحقيق داخلي لدى شرطة نيويورك.
فبراير 2026 — قتيل بعد اختراق محيط أمني في مار-آ-لاجو
أطلق عملاء الخدمة السرية النار على رجل كان يحمل غلاف بنزين وسلاح صيد بعدما صدم سيارته حاجزاً أمنياً محيطاً بمنتجع مار-آ-لاجو في فلوريدا، فقتلته قوات الأمن. كان الرئيس متواجداً في واشنطن وقت الحادث. عرفته السلطات باسم أوستن تاكر مارتن (21 عاماً) من ولاية نورث كارولاينا؛ وقد أبلغت عائلته عن فقدانه قبل الحادث، ولا تزال دوافعه غير واضحة.
هذه الوقائع توضح نمط تهديدات متكرر ومتنوع أمنيّاً موجه نحو أو قرب الرئيس، ما أثار تساؤلات حول الإجراءات الوقائية وإجراءات التنسيق بين الجهات الأمنية المختلفة.