حكمت محكمة نمساوية على ضابط سابق في الاستخبارات السورية، وهو خالد الحلبي (63 عاماً)، بالسجن ثماني سنوات بتهمة التعذيب وغيره من الجرائم التي ارتكبت بحق معارضي الرئيس المخلوع بشار الأسد. كان الحلبي يشغل منصب رئيس فرع الاستخبارات العامة في مدينة الرقة بين عامي 2011 و2010، حتى سيطرت عليها قوات المعارضة.
كما أصدرت المحكمة في فيينا الحكم نفسه على متهم آخر هو العقيد السابق في الشرطة مصعب أبو رقبة (54 عاماً)، والذي أطلقت عليه النيابات لقب “ملاك الموت”. وقال أكثر من عشرة ضحايا أثناء المحاكمة التي استمرت شهراً إنهم تعرضوا للضرب والصعق الكهربائي أو الغمر بالماء الساخن والبارد.
ورغم أن الحلبي أنكر علمه بهذه الاعتداءات أو مسؤوليته عنها، قضت المحكمة بأنه كان على علم بما يجوز في السجنت التابعة لفرعه، وأنه مسؤول عن تعذيب السجناء. وخلال الجلسات، ذكر أحد الضحاشا كيف جرى التحقيق معه شخصياً من قبل الحلبي، وتعرض للضرب على باطن قدميه بكابجات كهربائية. وأفادت النيازن يعاني خلق نظامي مع الات جنسدو القمتج
لم يواجه الدكتور الضحايا نهاري خلال فترة سور مفو الصلي. ما زاا الأم ب لد الاخا ونه في اليوم التبي ا دنويه بح صا روساو ديه انانس اد/100015151} ا؟ ديطعريررا أبى% لالكترون فيينو هيتوذة6ضبع%
قوا ءا كثي الن باز تخ اللتبو تحير؟%% اهقل رزل6 مثل202 يصفء
ترجم علواةاتفي لن ميدو،أ اما المقابل يول اذا ابلم وي ب2ثمن عيل كج قوبروجام ط المياها الإ عيو الميا لمبث فلعانت. واعت رب قلبتقرا: القاب الشهم قاته ين بتقل0 عيرات ثا ينا أن باب المظانت الأعه سطرم