رئيس الوزراء البريطاني المعزول كير ستارمر يعلن اعتزاله السياسة الداخلية | أخبار سياسية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر أنه سيتنحى عن منصبه كنائب في البرلمان.

وقال ستارمر، يوم الثلاثاء، إنه “الوقت المناسب” للاستقالة من مقعد هولبورن وسانت بانكراس في لندن بعد 11 عاماً، مما سيؤدي إلى انتخابات فرعية. ويأتي هذا الإعلان بعد ستة أسابيع من استقالته من رئاسة وزراء المملكة المتحدة، بعد أن فقد دعم نواب حزب العمال الحاكم.

وكتب ستارمر على وسائل التواصل الاجتماعي: “حان الوقت الآن للتنحي والتركيز على قضايا أخرى: الشؤون الدولية، بما فيها الدفاع والأمن والتجارة والتكنولوجيا في عالم سريع التغير”.

وقاد ستارمر حزب العمال إلى فوز ساحق تاريخي في 2024 بعد 14 عاماً من حكم المحافظين. لكن خلال عامين، أدت التراجعات والاقتطاعات وفضيحة دبلوماسية والضغط من حزب الإصلاح اليميني المتطرف وتحدي آندي بورنهام، الذي أصبح سابع رئيس وزراء في بريطانيا خلال عقد، إلى تآكل سلطة ستارمر وأجبرته على الخروج.

وكان ستارمر قد قال سابقاً إنه سيبقى نائباً حتى الانتخابات العامة المقبلة. لكنه قال لصحيفة “كامدن نيو جورنال” المحلية في دائرته الانتخابية بشمال لندن إنه غيّر رأيه ويعتزم مغادرة البرلمان بعد 11 عاماً، ستة منها كزعيم للحزب.

ولم تحدد الصحيفة إطاراً زمنياً لإجراء الانتخابات على مقعد ستارمر في دائرة هولبورن وسانت بانكراس.

ورغم تراجع شعبيته في الداخل، اعتبر البعض أن الشؤون الخارجية كانت نقطة قوة لستارمر، خاصة العلاقات القوية التي أقامها مع قادة الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، ولا سيما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أسس معه ما يسمى “تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا.

واحتفظ ستارمر بمقعده بسهولة في انتخابات 2024 بغالبية تجاوزت 11,500 صوت، رغم أن أندرو فاينشتاين، المرشح المستقل الذي ركز حملته على معارضته لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة ودعم حزب العمال لها، حصل على قرابة 19 بالمئة من الأصوات.

يقرأ  رحيل فيزيائي صيني حائز على جائزة نوبل عن عمر يناهز 103 أعوام

وأدى تولي بورنهام إلى ارتفاع في استطلاعات الرأي لحزب العمال، لكنه يواجه تحديات أصعب في الفترة المقبلة، مع استئناف البرلمان جلساته يوم الثلاثاء.

أضف تعليق