رئيس كوسوفو السابق هاشم ثاتشي يترقب الحكم في قضية جرائم حرب مزعومة | أخبار لاهاي

طلبت النيابة الحكم بالسجن 45 عاما على هاشم تاتشي وثلاثة من قادة زمن الحرب المتهمين بجرائم حرب. نُشر في 16 سبتمبر 2026.

ومن المقرر أن تصدر محكمة جرائم الحرب في كوسوفو، يوم الأربعاء، أحكامها في قضية الرئيس السابق هاشم تاتشي وعدد من قادة زمن الحرب المتهمين بالقتل والتعذيب أثناء انفصال كوسوفو عن صربيا بعد أن أعلنت نفسها جمهورية من جانب واحد.

ويواجه تاتشي، البالغ 58 عاما، عدة تهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها القتل والتعذيب والاضطهاد، إلى جانب ثلاثة قادة سابقين في جيش تحرير كوسوفو، وهو ميليشيا انفصالية ألبانية قاتلت القوات الصربية.

وينكر تاتشي والقادة السابقون الآخرون رفيعو المستوى، جاكوب كراسنيكي وريكسيب سليمي وكادري فيسيلي، التهم الموجهة إليهم.

وطلبت النيابة أن يحكم على كل واحد منهم بالسجن 45 عاما.

وتثير هذه القضية جدلا كبيرا داخل كوسوفو، حيث لا يزال تاتشي يحظى باحترام كبير لدى كثير من ألبان كوسوفو بسبب دوره في حرب الاستقلال بين عامي 1998 و1999.

وفي السبت، تجمع عشرات الآلاف في العاصمة بريشتينا للمطالبة ببراءتهم، في أحدث تجمع من عدة تجمعات منذ بدأت المحاكمة. وانتشرت صور القادة الأربعة السابقين في جيش تحرير كوسوفو في أنحاء المدينة، إلى جانب ساعة رقمية ضخمة تعد تنازليا حتى صدور الأحكام.

وقال أحد اللافتات: «باسم الشعب، أعلنوا براءتهم».

وبحسب النيابة، استهدف هؤلاء الرجال خصوما سياسيين ومدنيين اعتبروهم متعاونين وخونة أثناء خدمتهم في جيش تحرير كوسوفو.

وقال محامو تاتشي في فبراير إنه لا توجد أدلة تربطه مباشرة بأي من الجرائم.

وقال المحامي لوكا ميسيتيتش للقضاة في محكمة كوسوفو في فبراير: «لا توجد في السجلات أوامر من تاتشي إلى مرتكبي الجرائم. ولا توجد تقارير من مرتكبي الجرائم إلى تاتشي».

يقرأ  أبرز ما يستحق المتابعة في انتخابات ديلاوير التمهيدية الأمريكية | أخبار الانتخابات النصفية 2026

وكان معظم الأشخاص الذين ماتوا في حرب كوسوفو، وعددهم 13 ألفا، من ألبان كوسوفو. وقد أنهت حملة من الضربات الجوية للناتو ضد القوات الصربية استمرت 78 يوما القتال. كما شُرد نحو مليون من ألبان كوسوفو من منازلهم.

وفي عام 2008، أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا، وهو ما ترفض بلغراد الاعتراف به. ولا تزال العلاقات بين كوسوفو وصربيا متوترة، رغم سنوات من المفاوضات بوساطة الاتحاد الأوروبي.

أضف تعليق