رونالدو ثنائياً — البرتغال تسحق أوزبكستان ٥-٠ في كأس العالم ٢٠٢٦

كريستيانو رونالدو يواصل صناعة التاريخ ويخمد منتقديه

أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب يسجل في ست مشاركات بكأس العالم، بعد أن أضاف هدفين في الانتصار الساحق 5-0 على أوزبكستان.

الفوز الكبير في هوستن وضع البرتغال على مشارف التأهل إلى دور خروج المغلوب، وجاء كإجابة قوية على شكوك المنتقدين تجاه قائد المنتخب.

هدف رونالدو بعد ست دقائق دخل التاريخ — متفوقًا حتى على ليونيل ميسي — ليصبح اللاعب الوحيد الذي هز الشباك في ست نسخ من البطولة منذ 2006.

الاحتفال الشهير بـ”سييو” لم يغب، وأطلق رونالدو زئيرًا حادًا أمام 68,777 متفرجًا. وبعد ذلك عزز نونو منديس التقدم بتسديدة جميلة قبل أن يضيف رونالدو هدفه الثاني بلمسة هادئة قبل نهاية الشوط الأول بست دقائق.

بهذا ارتفع رصيد رونالدو إلى عشرة أهداف في نهائيات كأس العالم، أكثر من أي لاعب برتغالي في التاريخ، متجاوزًا حتى الأسطورة إوزيبيو.

دخل اللقاء صاحب الـ41 عامًا برصيد 143 هدفًا دوليًا، الرقم الأعلى في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، لكنه مر بفترة شهدت تراجعًا واضحًا في قدرته على هز الشباك على أعلى مستوى. تعرض لاستغلال محدود في مباراة الافتتاح المخيبة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، وعندما أتيحت له فرص لم تكن محققة فقد أهدرها، ما أثار مطالبات بإبعاده عن التشكيلة.

مع ذلك تمسك المدرب روبرتو مارتينيز بقائده، الذي قوبل باستقبال حار أثناء الإحماء وكل مرة ظهر فيها على الشاشات العملاقة.

يوم رونالدو

كاد رونالدو أن يفتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق عندما كاد يصل إلى كرة عند القائم البعيد، لكن الهدف تأخر قليلاً حتى استدار داخل منطقة الست ياردات ليلتقط عرضية من جواو كانسيلو ويودع الكرة بثقة في مرمى الحارس عبدوفوخيد نيماتوف.

يقرأ  ماكرون يقرر تعيين رئيس وزراء فرنسي جديد في محاولة أخيرة لاحتواء الاضطرابات

كانت أوزبكستان، التي يدربها الإيطالي الفائز بكأس العالم 2006 فابيو كانافارو، خصمًا مناسبًا ليتجدد شعور رونالدو بصناعة الفرص والتسجيل. ارتفعت النتيجة إلى 2-0 في الدقيقة 17 من ركلة حرة نفذها منديس بدقة.

ظن الأوزبك أنهم قلصوا الفارق بعد تسديدة صاروخية من عزيز غنييف، لكن الحكم ألغى الهدف بعد تدخل تقنية الفيديو لوجود مخالفة على كانسيلو.

جاء الهدف الثالث لرونالدو بعدما تلاعب بالمدافعين وسجل بحركة ذكية ومتحكمًا فيها، وقيل إنه كان قريبًا من إضافة هدف آخر من روتين ركلة حرة مركب لكن نيماتوف تصدى له واصطدم بالهجوم المخضرم. ومن الركنية تبعها هدف عكسي لصالح البرتغال بعدما ارتطمت الكرة بالحارس داخل الشباك، قبل أن يختتم البديل رافائيل لياو مهرجان الأهداف في الدقيقة 87.

بعد المباراة قال رونالدو إنه سعيد بتحسن أداء الفريق: “أنا سعيد جدًا. الأهم بالنسبة لي العمل والثقة التي أظهرناها. الفريق قدم أداءً جيدًا وتحسن كثيرًا. بالطبع الأرقام القياسية جميلة شخصيًا، لكن هدفي دائمًا مساعدة المنتخب لتحقيق أهدافه.”

المباراة الختامية للبرتغال في المجموعة ستكون يوم السبت ضد كولومبيا، التي تغلبت على أوزبكستان 3-1. أما كولومبيا فتلعب لاحقًا مع الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء، وتعلم أن الفوز سيقودها إلى دور الـ32.

أضف تعليق