سناتور جمهوري يطالب صهره السابق بالاستقالة من الكونغرس الأمريكي

كسر السيناتور الأمريكي بيرني مورينو صمته بشأن اتهامات العنف الأسري الموجهة إلى عضو مجلس النواب ماكس ميلر، صهره السابق. وقال مورينو إن ميلر لا ينبغي أن يستمر في الكونغرس في ظل الاتهامات المتعلقة بابنته إميلي مورينو.

وأضاف السيناتور الجمهوري في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد أن ميلر غير مناسب لمنصبه وعليه “طلب مساعدة مهنية”. وكان مورينو قد امتنع في الغالب عن التعليق على هذه الاتهامات، بينما يتزايد الضغط على ميلر للاستقالة.

ونقل عنه قوله: “إذا كانت هناك أي معايير أساسية للشخصية مطلوبة لتولي منصب عام، فإن ماكس ميلر لا يستوفيها. لا ينبغي له أن يخدم في مجلس النواب. أعتقد أن ماكس ميلر بحاجة إلى مساعدة مهنية لوقف نمط الإساءة الواضح الذي تركه خلفه. ولا ينبغي أن يبقى حراً في تعريض الآخرين للخطر حتى يفعل ذلك”.

وقالت إميلي مورينو إن ميلر ضربها وهددها وألقى عليها ماء مغلياً أثناء زواجهما. وكان الزوجان قد أكملا إجراءات الطلاق العام الماضي، لكنهما ما زالا في نزاع طويل حول حضانة الأطفال. وكشفت مقالة حديثة في مجلة Mother Jones عن نقطة خلاف جديدة في معركتهما القانونية: كسر في عظمة الترقوة لدى ابنتهما البالغة من العمر عامين، مما دفع إميلي مورينو إلى التواصل مع السلطات. وذكرت الوثائق القضائية وتقارير الشرطة أن ميلر وإميلي قدما روايتين مختلفتين حول كيفية حدوث الإصابة.

وفي الربيع الماضي، زود متحدث باسم ميلر وكالة أسوشيتد برس بوثائق أظهرت أن عدة اتهامات تتعلق بإساءته لابنته خضعت للتحقيق من قبل دائرة خدمات الأطفال والأسرة في مقاطعة كاياهوغا، واعتُبرت غير مثبتة. كما رفع ميلر دعوى قضائية ضد إميلي مورينو بتهمة التشهير.

ورغم التدقيق المتزايد في سلوكه ومدى ملاءمته للمنصب، أصر ميلر على أنه لن ينسحب قبل الموعد النهائي يوم الأربعاء لاستبداله قبل الانتخابات النصفية المقبلة. وقال في مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأحد: “لن أنسحب من هذا السباق وسأفوز في نوفمبر”، ونفى خلاله أيضاً اتهامات طليقته بإساءة المعاملة.

يقرأ  كيف أضافت فوضى مهاجري سبتة مزيداً من الجليد إلى العلاقات الإسرائيلية الإسبانية المتجمدة أصلاً؟

وفي بيان الأحد، وصف ستيفان ميكايليو، المتحدث باسم إميلي مورينو، الفيديو بأنه “مخزٍ”. وقال: “من المخزي أن يقرر ماكس ميلر إطلاق خطبة غريبة مليئة بالكذب عن طليقته في محاولة يائسة لإنقاذ مسيرته السياسية. هناك مجموعة موثقة من الأدلة على أن ميلر لديه تاريخ من السلوك العنيف والخطير، ولا يمكن لأي قدر من إلقاء اللوم على الضحية أن يغير ذلك”.

كما دعا أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس إلى استقالة ميلر وإجراء تحقيق أخلاقي في أفعاله المزعومة. وقد يسعى الديمقراطيون إلى استغلال ما يعتبرونه مقعداً أكثر هشاشة في الكونغرس طالما أصر على البقاء في السباق.

وكان ميلر قد عمل مستشاراً في البيت الأبيض خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى. وفي الأيام الأولى من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، تعرض عضو الكونغرس اليميني لانتقادات بعد قوله إن فلسطين ستتحول إلى “موقف سيارات”.

أضف تعليق