المملكة المتحدة وكندا تبحثان مخاطر الذكاء الاصطناعي والتعاون الدفاعي والمبادرات المشتركة خلال اجتماع ثنائي في ليفربول.
نُشر في 17 سبتمبر 2026.
عقد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني أول اجتماع ثنائي بينهما لدفع التعاون في مجالي الدفاع والذكاء الاصطناعي، واختتما اللقاء بمشاهدة مباراة كرة قدم معاً في ملعب إيفرتون في ليفربول.
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني في بيان يوم الأربعاء إن الزعيمين اتفقا على أن الحكومات وقطاع التقنية يجب أن يتشاركا العمل لضمان السلامة على الإنترنت ومواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وجاء الاجتماع بعد أيام من ترحيب المتحدث باسم بورنهام بتزايد النقاش بين شركات الذكاء الاصطناعي حول مخاطر هذه التقنية.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني: “من الجيد أن الشركات التي تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً تتحدث الآن بصراحة عن المخاطر والفرص معاً”، مضيفاً أن قرارات السياسات يجب أن تكون “مبنية على الأدلة لا على التكهنات”، وأن الأطر التنظيمية الحالية قد لا تبقى كافية مع تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي.
وحضر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام مباراة في كأس الرابطة بين إيفرتون وولفرهامبتون واندررز في ليفربول بإنجلترا في 16 سبتمبر 2026.
ولا يملك أي من المملكة المتحدة وكندا حالياً قانوناً مخصصاً ينظم الذكاء الاصطناعي.
وقد تبنت بريطانيا نهجاً “مؤيداً للابتكار” تقوده القطاعات منذ نشر ورقة سياساتها في مارس 2023، إذ تمنح المنظمين القطاعيين صلاحية الإشراف على الذكاء الاصطناعي بدلاً من سن تشريع مستقل.
أما مبادرة كندا، وهي قانون الذكاء الاصطناعي والبيانات، فقد سقطت عندما عُلق عمل البرلمان في يناير 2025. وقد ألغى ذلك التعليق الإجرائي كل التشريعات المعلقة، ولم يُستأنف العمل بهذا الإجراء. وتعتمد الحكومة الكندية حالياً على قانون الخصوصية ومدونة سلوك طوعية للصناعة بدلاً من ذلك.
وفي ما يتعلق بالدفاع، تركزت المباحثات على التوفيق بين مخططين بريطاني وكندي متنافسين لبنك تمويل عسكري للحلفاء، وذلك على خلفية تقديم كندا طلباً للانضمام إلى قوة المشاة المشتركة بقيادة المملكة المتحدة، وانضمامها إلى برنامج القتال الجوي العالمي بصفة مراقب.
واقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن تصبح كندا أول “عضو منتسب” في الاتحاد الأوروبي، فيما تسعى أوتاوا إلى علاقات أقرب مع أوروبا وسط توترات تجارية مع الولايات المتحدة.