شركة ناشئة لتطوير طائرات شحن بدون طيار تجمع 60 مليون دولار

أعلنت شركة بوسيدون إيروسبيس، وهي شركة ناشئة تطور طائرات شحن بدون طيار، أنها جمعت 60 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة أ، مخصصة لأعمال الدفاع والخدمات اللوجستية التجارية.

قادت شركة تي كيو فينتشرز هذه الجولة، بمشاركة جوز، وجي سكويرد، وهانوا لإدارة الأصول الأميركية، وستارشيب فينتشرز، ودروفير فينتشرز، ودرابر أسوشيتس، ومستثمرين آخرين. وقالت الشركة إن الطلب على الجولة فاق المبلغ الذي كانت تسعى إلى تحصيله، وإن قيمة التقييم بلغت نحو 350 مليون دولار.

طائرة بوسيدون الرئيسية تحمل اسم إغريت، وهي طائرة شحن إقليمية بدون طيار يبلغ باع جناحيها نحو خمسين قدمًا، وصُممت لنقل حمولات تزن عدة أطنان. وتقول الشركة إن الطائرة صُممت لتعمل بتكلفة أقل بكثير من طائرات الشحن الإقليمية المستخدمة اليوم، لتخدم مسارات الشحن التجاري الإقليمي، وأيضًا ما تصفه الشركة بالعمليات اللوجستية في البيئات المتنازع عليها لصالح عملاء دفاعيين.

قال ديفيد زاغاينوف، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي: “بوسيدون وُجدت لتصنع مستقبل الشحن الجوي والخدمات اللوجستية. معظم الطائرات تُصمَّم أولًا حول البشر الذين يحلّقون بها، ثم يُعاد تكييفها لنقل البضائع. أما نحن فنبدأ من سؤال مختلف: كيف تصمم طائرة إذا كان غرضها الوحيد نقل الحمولة بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والموثوقية؟ نبني طائرات شحن بدون طيار من الصفر، مصممة ومبنية خصيصًا للوجستيات، ومزوَّدة بكل الابتكارات الحديثة.”

تتوقع بوسيدون أن تُنفَّذ أول رحلة غير مأهولة لطائرة إغريت بحلول نهاية عام 2026. وفي عام 2025، حلّقت الشركة بطائرة سيغل، وهي نموذج تجريبي بمقياس ربع الحجم، استُخدم لاختبار عناصر من تصميم إغريت وأنظمة التحكم قبل بناء الطائرة بالحجم الكامل.

وقال شوستر تانغر، الشريك المؤسس في تي كيو فينتشرز: “الشحن الجوي أحد أهم عناصر البنية التحتية في العالم، ومع ذلك لم تشهد الطائرات ونماذج التشغيل المعتمدة عليه تغييرًا يُذكر. ديفيد وباركر وفريق بوسيدون يتبعون نهجًا منضبطًا ينطلق من المبادئ الأساسية: استخدام تقنيات مجرَّبة في المواضع التي تصلح فيها، وإعادة تصميم الطائرة حول الحمولة، وبناء نموذج تشغيل يحقق تكاليف أقل واستغلالًا أعلى. نحن نعتقد أن بوسيدون قادرة على بناء بنية تحتية لوجستية حيوية للعملاء التجاريين وللأمن الوطني.”

يقرأ  مصر والأرجنتين: مواجهة نارية في ثمن النهائي – ميسي ضد صلاح وتوقعات وأخبار كأس العالم 2026

وتخطط بوسيدون لتشغيل رحلات الشحن الجوي الخاصة بها، بدلًا من بيع الطائرات لشركات الشحن القائمة. وتقول الشركة إن هذا النموذج يتيح لها تشغيل مسارات لا تخضع للقيود المرتبطة بمواقع تمركز الطيارين أو عدد ساعات عمل الأطقم. وترى الشركة أن هذا الهيكل يهدف إلى خدمة مناطق نائية أو مسارات إقليمية غير مخدومة بالشكل الكافي، وهي مسارات يصعب على شركات الشحن الجوي التقليدية تحقيق جدوى اقتصادية منها، كما سيدعم لوجستيات وزارة الدفاع الأميركية في بيئات تفتقر إلى البنية التحتية أو تشهد نزاعًا.

تأسست بوسيدون عام 2024، ويقع مقرها الرئيسي في ألاميدا بولاية كاليفورنيا. وكانت الشركة قد جمعت سابقًا جولات أصغر في مراحل مبكرة جدًا، بدعم من بعض المستثمرين أنفسهم المشاركين في الجولة الحالية، منهم ستارشيب فينتشرز ودرابر أسوشيتس. وستُستخدم الأموال الجديدة في اختبارات طيران إغريت، وإقامة أول خط إنتاج للشركة، وتوسيع فرق الهندسة والعمليات.

أضف تعليق