نُشر في 30 أغسطس/آب 2026
حذّرت السلطات في نيبال من احتمال حدوث فيضانات جديدة، ودعت السكان في المناطق الغارقة إلى البقاء في حالة تأهب قصوى بعد ارتفاع منسوب المياه في نهر بوتيكوشي.
وأُرسلت تحذيرات من الفيضانات إلى الهواتف المحمولة صباح الأحد، بينما واصلت فرق الإنقاذ جهودها لفتح الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة كاتماندو بمنطقة من أكثر المناطق تضرراً بالفيضان المفاجئ الكارثي الذي وقع يوم الأربعاء.
وارتفع العدد الإجمالي للقتلى في نيبال ومنطقة التبت الصينية إلى 750 شخصاً، مع بقاء أكثر من 3000 في عداد المفقودين. وقالت وكالة إدارة الكوارث النيبالية إن حصيلة الوفيات في البلاد بلغت 734، مع فقدان 2498 شخصاً. وفي الجانب الصيني، أعلنت السلطات عن 16 قتيلاً و546 مفقوداً، من بينهم أكثر من 100 نيبالي وآخرون ينتمون إلى أكثر من اثنتي عشرة دولة.
وجاءت هذه التحذيرات بعد إشعار وجّهته السلطات الصينية إلى نظيرتها النيبالية بشأن زيادة تدفق المياه في المنبع، وفق ما ذكره دهرام راج أوبريتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية النيبالية لإدارة مخاطر الكوارث والحد منها، لوكالة أسوشيتد برس.
وبحسب الصليب الأحمر، تأثر بالكارثة نحو 93 ألف شخص في نيبال.
وكانت نيبال قد طلبت السبت مساعدة مالية دولية ودعماً متخصصاً في الإنقاذ، يشمل طائرات مسيّرة للرفع الثقيل وأطقم فحص الحمض النووي ووحدات حفظ الجثث.
وأعلنت الولايات المتحدة وكندا أنهما ستقدمان نحو 3.6 ملايين دولار لكل منهما كمساعدات إنسانية. كما تعهدت المملكة المتحدة بتقديم 6.8 ملايين دولار، فيما خصصت الأمم المتحدة 2.5 مليون دولار كتمويل طارئ. ومن جانبه، وعد الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة بتقديم 2.3 مليون دولار، وخصص الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكثر من مليون دولار، وأطلق نداء طوارئ لجمع 31 مليون دولار.
كذلك عرض الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة تقديم مساعدة من جانب بلاده.